العالم

لبنان يسجل ارتفاعًا صادمًا في عدد القتلى والجرحى حيث بلغ 2951 قتيلاً و8988 جريحًا منذ مارس الماضي

تتواصل أصداء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، حيث أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 2951 قتيلاً و8988 جريحًا. هذه الأرقام تشير إلى تصعيد مأساوي للأحداث، وتأثيرها الكبير على المدنيين في المناطق المتضررة.

في إطار هذه التداعيات، أفادت وزارة الصحة العامة في بيان لها عن استهداف القوات الإسرائيلية لمركز الرعاية الصحية الأولية في مدينة صور، وهو ما نتج عنه تدمير المركز بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بمستشفى حيرام المجاور. وقد أسفر الهجوم عن إصابة ستة من أفراد الطاقم الطبي، مما يعكس استهداف البنية التحتية الصحية والكوادر الطبية في المنطقة.

وقد أدانت وزارة الصحة اللبنانية هذا الهجوم، واصفة إياه بأنه تكريس لنهج إجرامي يتبعه الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطقم الطبية والإسعافية. واكدت الوزارة أن الاعتداءات المتكررة ضد القطاع الصحي والمنشآت الطبية تمثل خرقًا خطيرًا لحقوق الإنسان والقوانين الدولية التي تحمي المنشآت الصحية خلال النزاعات.

المركز المستهدف، الذي تديره “النجدة الشعبية” ويشرف عليه وزارة الصحة العامة، يعتبر أحد المرافق الطبية المعروفة في لبنان، وهو جزء من شبكة مراكز الرعاية الصحية الأولية الموزعة في مختلف المناطق. واعتبرت الوزارة أن هذا الاعتداء يتعارض مع اتفاقيات جنيف التي تضمن حماية المنشآت والوحدات الطبية، ما يستدعي موقفًا دوليًا حازمًا ضد هذه الانتهاكات.

مع تصاعد هذه الأحداث، يبقى الأمل معقودًا على المجتمع الدولي للتحرك بشكل عاجل لحماية المدنيين والكوادر الطبية، ووضع حد للانتهاكات التي تهدد السلام والاستقرار في لبنان. إن الأضرار الناتجة عن هذا النزاع تتجاوز الأرقام والإحصائيات، لتطال الأرواح والأحلام، وتدعو الجميع للعمل على إعادة بناء الأمل في مستقبل أفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى