العالم

المجموعة العربية في مجلس الأمن تؤكد رفض التدخل الأجنبي في سوريا وتدعو إلى تعزيز سيادتها

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة هامة يوم الجمعة، حيث قدمت المجموعة العربية موقفها من الأوضاع الراهنة في سوريا. وأكدت المجموعة على التزامها بدعم سيادة سوريا واستقرارها ووحدتها وسلامة أراضيها، مشيرة إلى أن التصعيد الإسرائيلي ضد دمشق يهدف إلى عرقلة جهود سوريا في العودة إلى المجتمع الدولي.

في الكلمة التي ألقاها مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة السفير طاهر السني، نُقل عن المجموعة العربية تأكيدها على عدم قبول أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية. وقد أظهر هذا التصريح تنبه أعضاء المجموعة لمخاطر أي تصعيد قد يؤثر سلباً على استقرار البلاد وأمنها، مؤكدين أهمية احترام سيادة سوريا.

كما أدانت المجموعة العربية بشدة السياسات العدائية الإسرائيلية والهجمات المتكررة التي تسعى إلى تقويض عملية التعافي في سوريا. وقد تم وصف هذه الاعتداءات بأنها نوع من الاحتلال، وانتهاك صارخ للقانون الدولي، مما يعكس بوضوح الموقف العربي الموحد ضد هذه الأعمال.

وشددت المجموعة على ضرورة تعزيز الدعم الدولي لسوريا في هذه المرحلة الحرجة، حيث تزامن جهودها الداخلية مع التحولات الهامة على الساحة. وأكد السفير طاهر السني في كلمته على الدور المحوري للأمم المتحدة في تقديم هذا الدعم، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في معالجة الأزمات الإنسانية.

كما حذر السني من عواقب ترك الدول المستضيفة للاجئين تواجه الضغوط الإنسانية والاقتصادية بمفردها، مشدداً على ضرورة توسيع نطاق الدعم المقدم لهذه الدول. وأكد أن تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين يجب أن تكون على رأس الأولويات، مشيراً إلى أن العودة يجب أن تتم بشكل آمن وطوعي ومستدام.

بهذا، تعكس هذه التطورات تعهد المجموعة العربية بمواصلة الدعم لسوريا وتأكيد موقفها الثابت في مواجهة أي محاولات لتقويض استقرار البلاد. وفي حين تسعى سوريا إلى إعادة تشكيل مكانتها في المجتمع الدولي، تبقى الحاجة ملحة لدعم دولي فعال ومتكامل لضمان أمن واستقرار المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى