البحرية البريطانية تكشف عن إطلاق زوارق إيرانية النار على ناقلة نفط في مضيق هرمز

أعلنت البحرية البريطانية في يوم السبت عن وقوع حادثة خطيرة في مضيق هرمز، حيث قامت زورقان حربيان تابعان للحرس الثوري الإيراني بإطلاق النار على ناقلة نفط كانت تسير في هذا الممر المائي الاستراتيجي. تأتي هذه التطورات في وسط تدهور التوترات الإقليمية بعد أن أكدت إيران على إعادة فرض قيود جديدة على حركة الملاحة في هذا المضيق الحيوي.
وأشار مركز عمليات التجارة التابع للبحرية البريطانية، وفقًا لما ذكرته صحيفة الجارديان، إلى أنه قد تم تلقي بلاغ عن إطلاق النار على الناقلة بالقرب من مضيق هرمز من قبل الزورقين الإيرانيين. وأوضح المركز أن الحادث وقع على بعد 20 ميلاً بحرياً شمال شرق عمان، وأن قائد الناقلة أفاد بأن الزورقين أطلقا النار دون إرسال أي نداء استغاثة عبر اللاسلكي.
على الرغم من خطورة الموقف، أكد القبطان أن الناقلة وطاقمها كانوا بخير ولم يتعرضوا لأذى. ومع ذلك، تثير هذه الحادثة قلقًا واسع النطاق بشأن أمن الملاحة في المنطقة، حيث تعتبر مضيق هرمز نقطة عبور رئيسية لشحنات النفط العالمية.
تأتي هذه الإجراءات الإيرانية التصعيدية في إطار رد على العقوبات الأمريكية المفروضة على الشحن والموانئ الإيرانية، حيث ساهمت هذه العقوبات في عدم استقرار المنطقة وزيادة التوترات. وقد أعلنت إيران أنها ستمنع مرور السفن عبر المضيق طوال فترة الحرب المستمرة منذ سبعة أسابيع، باستثناء تلك التي تحصل على تصاريح خاصة.
إن هذا التصعيد يذكر المجتمع الدولي مرة أخرى بأهمية مضيق هرمز ومدى تعقيد الأوضاع السياسية في المنطقة، مما يقتضى متابعة دقيقة واستجابة مناسبة من الدول المعنية لضمان سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.




