اخبار مصر

وزير الأوقاف يدعو لتكاتف الجهود العلمية والدعوية من أجل حماية الأسرة

انعقد اليوم مؤتمر علمي دولي تحت رعاية الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ينظمه كلية الشريعة والقانون بالقاهرة، بمشاركة مجموعة من كبار العلماء والمفكرين، لمناقشة التحديات التي تواجه الأسرة المصرية وكيفية تعزيزها في ظل التغيرات المعاصرة. وقد حضر المؤتمر عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، والدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، ما يعكس أهمية الموضوع المطروح ومكانته في المجتمع.

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، خلال حديثه في المؤتمر على أهمية تكاتف الجهود العلمية والدعوية لحماية الأسرة، مشددًا على أن الأسرة تعتبر نبض المجتمع وعموده الفقري. وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى غرس قيمة الأسرة في نفوس الناس، حيث اعتبرها كيانًا مقدسًا يجب الحفاظ عليه وحمايته.

تطرق الوزير أيضًا إلى دور كلية الشريعة والقانون التي تساهم في إعداد علماء قادرين على إدراك الواقع وفهم التحديات، معبرًا عن أمله في أن تخرج التوصيات من المؤتمر لتدعم استقرار المجتمع المصري. كما عبر العلماء المشاركون عن أهمية التأصيل العلمي والأسس الشرعية للحفاظ على كيان الأسرة، بدءًا من اختيار الزوجين وتوثيق عقد الزواج، وصولًا إلى تعزيز القيم الأسرية في المجتمع.

تضمنت الفعاليات توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة الأزهر وهيئة قضايا الدولة، وهي خطوة تعكس رغبة المؤسسات الأكاديمية والقانونية في التعاون لبناء مجتمع متماسك. وقد وُقع البروتوكول من قبل الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر والمستشار حسين مدكور، مما يدل على الاهتمام المشترك بدعم القضايا المتعلقة بالأسرة.

في نهاية المؤتمر، تم تكريم عدد من الشخصيات البارزة تقديرًا لجهودهم واهتمامهم بقضايا الأسرة والمجتمع، حيث تم تقدير الدكتور أسامة الأزهري مع عدد من العلماء الآخرين، مما يعكس الالتزام الجماعي بدعم المبادرات التي تعزز الاستقرار الأسري وتساهم في تقدم المجتمع. يمثل هذا المؤتمر حلقة جديدة في جهود الأزهر الشريف المتواصلة لتعزيز الوعي بضرورة حماية الأسرة باعتبارها أساس المجتمع الآمن والمزدهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى