فرنسا تشدد على تعزيز قدرة قوة اليونيفيل في لبنان لتنفيذ مهامها بشكل كامل

أكدت الحكومة الفرنسية على أهمية تعزيز القدرة العملية لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لكي تتمكن من تنفيذ مهامها بكفاءة تامة، وذلك وفقًا للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي. تأتي هذه الدعوة في سياق الحاجة الملحة لتعزيز الاستقرار في المنطقة، خصوصاً بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت بين إسرائيل ولبنان، مما يسلط الضوء على دور اليونيفيل في الحفاظ على الأمن.
في بيان رسمي صادر عن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، أدانت فرنسا بشدة واقعة مقتل الجندي الفرنسي الرقيب أول فلوريان مونتوريو، الذي قتل في هجوم استهدف القوة الدولية في جنوب لبنان. كما أسفر هذا الهجوم عن إصابة ثلاثة جنود فرنسيين آخرين، حيث يعتبر اثنان منهم في حالة حرجة، مما يضيف إلى الأعباء والتحديات التي تواجه اليونيفيل.
جددت فرنسا دعمها الثابت للبنان في سعيه لتحقيق سيادته الكاملة على أراضيه، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات فعالة للحد من انتشار الأسلحة غير الشرعية. وعبر المسؤولون الفرنسيون عن قلقهم إزاء حالات العنف المستمرة، مؤكدين على أهمية احترام جميع الأطراف المعنية لحقوق الأفراد العاملين في مهام السلام الدولية وضرورة ضمان سلامتهم.
كما دعت فرنسا السلطات اللبنانية إلى اتخاذ إجراءات سريعة وشفافة لكشف ملابسات الهجوم الذي استهدف القوات الدولية، من أجل تحديد هوية الجناة ومحاكمتهم. يعتبر هذا الأمر أولوية لضمان وجود بيئة آمنة لكل من أفراد اليونيفيل وموظفي الأمم المتحدة، لضمان استمرار الدعم الدولي للبنان في الأوقات الصعبة.
إن التحديات الأمنية التي يواجهها لبنان، وخاصة في ضوء الأوضاع الراهنة، تتطلب تعاونًا دوليًا جادًا وشاملاً. تسعى فرنسا مع شركائها الدوليين إلى التأكيد على أهمية حماية الأمن العام وتفادي التصعيد، مما يعكس التزام المجتمع الدولي بدعم لبنان في تحقيق السلام والاستقرار.




