العالم

نواب جمهوريون يدعون ترامب لوضع خطة استراتيجية للانسحاب من إيران

حث عدد من الأعضاء البارزين في مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزب الجمهوري الرئيس دونالد ترامب على تقديم رؤية واضحة للخروج من الحرب المستمرة مع إيران. تأتي هذه الدعوة في ظل الارتفاع الملحوظ في أسعار الطاقة الذي يؤثر على المواطنين الأمريكيين ويزيد من الضغط على الحكومة.

وأفادت صحيفة “بوليتيكو” أن بعض أعضاء المجلس أعربوا عن قلقهم من تصاعد المعارضة داخل الحزب، خاصة مع اقتراب النزاع من الدخول في شهره الثاني، مما قد يؤثر على دعم الجهود العسكرية المتبعة ضد إيران إذا لم تعلن الإدارة خطة شاملة قريبا.

تشير التقارير إلى أن البيت الأبيض قد يسعى لتمديد العملية العسكرية مدة اضافية تصل إلى 30 يوماً، استناداً إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي، ولكن بعض المشرعين يرون أن متطلبات المرحلة المقبلة باتت أكثر إلحاحاً.

قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون، إن أعضاء حزبه سيكونون حريصين على معرفة الخطوات المقررة القادمة، معتبراً أن تقديم الإدارة لطلب تمويل العمليات العسكرية في إيران قد يمثل نقطة تحول في النقاشات المتعلقة بالسياسة الخارجية.

ورغم أن ثون، مثل العديد من الجمهوريين، يدعم السياسة الحالية تجاه إيران، إلا أنه أبدى قلقه حيال تأثير الحرب على أسعار الغاز والأسمدة، موضحاً أن الأمر يعد قضية هامة لمنطقته في ساوث داكوتا.

من جهة أخرى، عبّر السيناتور الجمهوري جوش هاولي عن أمله في وجود خطة لتسوية الوضع وإنهاء النزاع بما يحفظ المصالح الأمنية الأمريكية ويساهم في تقليل أسعار البنزين، حيث أكد أن “الوقت ينفد” في هذا الشأن.

وفي إضافة مهمة، كشفت السيناتور ليزا موركوفسكي أنها تعمل مع مجموعة من زملائها على وضع إطار تفويض لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران، يتضمن مواعيد وضوابط واضحة لاعتماد القوة العسكرية من قبل الرئيس. وأكدت أن إتمام هذا التفويض قبل انتهاء المهلة المحددة بستين يوماً سيكون له أهمية كبيرة.

في سياق مشابه، حذر عدد من القادة الجمهوريين الكبار من أن أي سعي للحصول على موافقة الكونغرس على تمويل إضافي يتجاوز عشرات المليارات من الدولارات سيكون مشروطاً بإطلاع المشرعين مسبقاً على ملامح الاستراتيجية النهائية للرئيس تجاه إيران. هذه التحذيرات تشير إلى عمق الانقسام المحتمل داخل الحزب حول هذه القضية الحساسة التي تلامس مصالح المواطنين بشكل مباشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى