الصحة اللبنانية تكشف عن ارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي إلى 2896 شهيدا و8824 جريحا

أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية من خلال مركز عمليات طوارئ الصحة أنها سجلت أعدادًا مروعة من الضحايا نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ أوائل مارس حتى منتصف مايو، حيث بلغ عدد الشهداء 2896، بينما تعرض 8824 شخصًا للإصابة. هذه الأرقام تعكس الوضع المأساوي الذي تعيشه البلاد وتشير إلى حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن التصعيد المستمر.
وفي بيان رسمي، أكدت الوزارة أن فرق الإسعاف والطواقم الطبية لا تزال تعمل في جميع المناطق المتضررة، على الرغم من الظروف الصعبة والاعتداءات المتواصلة التي تستهدف المرافق المدنية والعلاجية. هذا الجهد يتطلب شجاعة كبيرة من الكوادر الطبية التي تتحمل ضغطًا هائلًا بينما ترتفع أعداد المصابين في المستشفيات.
تستمر المستشفيات، سواء الحكومية أو الخاصة، في استقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة. يأتي هذا العمل بالتنسيق مع الهيئات الصحية والإغاثية، في محاولة لتخفيف حدة الأوضاع الإنسانية المتدهورة. لكن مع تواصل العمليات العسكرية، يزداد الضغط على القطاع الصحي، الذي يعاني من قلة الإمكانيات وسط حالة من الفوضى الأمنية والإنسانية.
المشاهدون للواقع الحالي يحذرون من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية بسبب تصاعد وتيرة الهجمات، خاصة مع تدفق أعداد كبيرة من النازحين وتعرض البنى التحتية الصحية لخسائر فادحة. تتزايد الدعوات على المستويين المحلي والدولي لوقف الاعتداءات والعمل على حماية المدنيين والطواقم الطبية التي تكافح لتقديم العون في ظل هذه الظروف القاسية.
تتعاظم الحاجة إلى جهود دولية فعالة تضمن الدعم الإنساني للطواقم الطبية وتحمي المدنيين العزل، عسى أن يتم التوصل إلى هدنة تسمح للمعاناة المستمرة أن تتخفف، ويبدأ الشعب اللبناني في إعادة بناء ما دمرته الحروب المتكررة.


