انطلاق رحلات الحج السياحي البري من ميناء نوبيع البحري لعام 2023

بدأت الرحلات الخاصة بالحج السياحي البري في الانطلاق من ميناء نوبيع البحري المصري، حيث تتجه الحافلات إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج للسنة 1447 هـ/2026 م. وحتى الآن، وصلت 32 حافلة سياحية تحمل 1424 حاجاً إلى الأراضي السعودية.
تأتي هذه الجهود ضمن الخطة التي وضعتها وزارة السياحة والآثار لتيسير رحلات الحج السياحي، حيث تتبع هذه العمليات إشرافاً مباشراً من الوزير الشاب شريف فتحي. يسعى الوزير إلى التأكد من اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان رحلة آمنة ومريحة للحجاج المصريين، مع توفير أعلى مستويات الرعاية لهم.
أشارت سامية سامي، مساعد الوزير لشؤون شركات السياحة ورئيس مكتب شئون الحج السياحي، إلى أهمية وجود لجان تابعة للوزارة في جميع نقاط مسار الحج. وتم تكليف هذه اللجان بالتحقق من استعدادات الرحلات قبل وصول الحجاج إلى الأراضي السعودية، مما يسهل من عملية استقبالهم وتقديم كافة التسهيلات اللازمة.
تتواجد اللجان في عدد من النقاط الاستراتيجية، مثل ميناء نويبع وميناء العقبة بالمملكة الأردنية الهاشمية ومنفذ حالة عمار على الحدود الأردنية السعودية. كما تشرف اللجان على منطقة النوارية بمكة المكرمة، التي تمثل النقطة النهائية لاستقبال الحافلات قبل دخول الحجاج إلى مقرات إقامتهم.
تستمر لجان الوزارة في متابعة الرحلات بشكل دائم، وتوفير الدعم اللازم للحجاج فور وصولهم. تتعامل هذه اللجان أيضاً مع أي مشكلات قد تظهر خلال الرحلة، مما يعكس حرص الوزارة على تقديم تجربة سلسة ومريحة للحجاج، بالتعاون مع السلطات في الأردن والسعودية.
من المقرر أن تستمر رحلات الحج السياحي البري حتى 18 مايو الجاري، بهدف نقل جميع الحجاج البالغ عددهم 6000 حاج. وقد أسفرت التحضيرات السابقة عن جاهزية كافة الإجراءات اللازمة لاستقبال الحجاج بالتنسيق مع الجهات الأمنية المعنية.
تأكيداً على جودة الخدمات المقدمة، تم تجهيز حافلات سياحية حديثة لنقل الحجاج، حيث يتراوح موديل معظمها بين عامي 2025 و2026. وقد خضعت هذه الحافلات لفحص شامل من قبل المختصين لضمان السلامة والكفاءة قبل مغادرتها. بالإضافة إلى ذلك، تلتزم القواعد المتبعة هذا العام بأن تكون المركبات حديثة مزودة بأجهزة GPS تساعد في تتبع الحافلات.
استحدثت الوزارة نظاماً متكاملاً لتعقب الحافلات خلال مسيرتها، مما يضمن متابعة حركتها بعناية من لحظة مغادرتها مصر وحتى وصولها إلى الأراضي السعودية. يعزز هذا النظام من مستوى الأمان المقدمة للحجاج، ويتيح للجان التدخل السريع عند الحاجة، مما يسهم في تحقيق أقصى درجات الأمان والسلامة لحجاج بيت الله الحرام من السياحة المصرية.




