ترامب يعلن استعداده لانتظار رد إيران الأخير مع تحديد مهلة زمنية قصيرة

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للبقاء في انتظار الرد الإيراني ضمن المفاوضات الحالية بين واشنطن وطهران، ولكنه أكد أن هذا الانتظار لن يطول. جاء ذلك أثناء حديثه للصحفيين في قاعدة “أندروز” الجوية، حيث أوضح أن الهدف من هذه المفاوضات هو تجنب الحرب واختيار الدبلوماسية كخيار أول.
وأكد ترامب أنه إذا كان من الممكن تجنب الحرب وانتظار بضعة أيام للحصول على رد إيجابي، فإن ذلك سيكون خطوة حكيمة، لأنه يساهم في إنقاذ الأرواح ويقلل من احتمالات التصعيد. وتابع متسائلاً عن أهمية الحصول على “الإجابات الصحيحة”، محذرًا من أن الأمور قد تتطور بسرعة إذا لم تتجاوب إيران بالشكل المطلوب.
وأعرب ترامب عن تمنياته بالتوصل إلى اتفاق ينقذ الوقت والجهد والأرواح، مؤكدًا أن هذه المسألة تمثل الأولوية الكبرى بالنسبة له. كما أبدى تقديره للمسؤولين الإيرانيين الذين يشاركون في المفاوضات، مشيرًا إلى أنهم يتمتعون بالعقلانية والذكاء، وهو ما يعطي أملاً في إمكانية الوصول إلى حل يكون في مصلحة جميع الأطراف.
في هذه الأثناء، تسلط تصريحات ترامب الضوء على أهمية الحوار كبديل للحرب، خصوصًا في ظل الأزمات العالمية المعقدة. تتزايد الآمال في إمكانية تحقيق توافق يخفف من حدة التوترات في المنطقة ويعود بالنفع على جميع المعنيين، مما يعكس رغبة الولايات المتحدة في معالجة النزاعات بشكل سلمي.


