الاحتلال يستمر في هجماته على غزة وشرق قلقيلية مع اعتقالات جماعية متزايدة

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في سلسلة من الاعتداءات على مناطق مختلفة في قطاع غزة خلال الساعات الماضية، حيث شنت هجمات عنيفة بالقصف المدفعي وأعمال إطلاق نار كثيف، مما أسفر عن أجواء من التوتر والقلق في صفوف المواطنين.
في مدينة خان يونس، استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية والجنوبية، في وقتٍ شهدت فيه تلك المناطق إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال المتمركزة على الحدود. هذا التصعيد العسكري ترك أثره الواضح على حياة السكان، الذين عاشوا أوقاتًا عصيبة بسبب الخوف من القصف.
أما في وسط القطاع، فقد تعرضت المناطق الشرقية لمخيم البريج لقصف مدفعي مكثف، مما زاد من حالة الذعر بين المواطنين، وأثر بشكل سلبي على حياتهم اليومية وراحتهم النفسية. في غزة، أطلقت الزوارق الحربية النار باتجاه السواحل، دون أن تُسجل أي إصابات، مما زاد من قلق الأهالي الشديد من التصعيد العسكري.
في أماكن أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق قلقيلية، حيث انتشرت في منطقة المثلث وأوقفت مركبات الفلسطينيين بطرق عشوائية، وأجرت تحقيقات ميدانية مع عدد من المارة، إضافة إلى استخدام قنابل صوتية كجزء من عملياتها، رغم عدم ورود أنباء عن اعتقالات أو إصابات.
وفي بيت لحم، استمرت الاعتداءات حيث اعتقلت قوات الاحتلال شقيقين من قرية حوسان عقب مداهمة منزليهما. كما اقتحمت بلدة تقوع دون تنفيذ اعتقالات، لكنها أثارت حالة من الاستنفار في أوساط السكان.
بالإضافة إلى ذلك، قامت قوات الاحتلال بفجر اليوم باعتقال شابين من بلدة كوبر شمال رام الله بعد مداهمة منزليهما، بينما في الأغوار، تم اعتقال شاب من الأغوار الشمالية. هذه الإجراءات تعكس سياسة الاحتلال المتواصلة تجاه المناطق الفلسطينية وتهدف إلى ترهيب السكان.
في سياق متصل، قام مستوطنون باقتحام بلدة سنجل شمال شرق رام الله، حيث أدوا طقوسهم التلمودية عند مدخل البلدة، مما أضاف عنصراً جديداً للتوتر في تلك المنطقة وأثر على شعور السكان بالأمان. تشير هذه الأحداث إلى تصعيد الاحتلال المستمر في الأراضي الفلسطينية، وما ينتج عنه من توترات وصراعات تضاف إلى الأعباء اليومية التي يواجهها المواطنون.




