سول تحذر من عدم التسامح مع أي اعتداءات على السفن المدنية في مضيق هرمز

أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية اليوم الاثنين عن إدانتها القوية للهجوم الذي استهدف سفينة الشحن “إتش إم إم نامو”، التي تعود ملكيتها لشركة كورية، أثناء مرورها في مضيق هرمز. وأكدت السلطات أن البلاد لن تسمح بتكرار مثل هذه الاعتداءات على السفن المدنية في هذا الممر المائي الحيوي، الذي يعد أحد أكثر نقاط الملاحة أهمية في العالم.
وفي حديثه خلال مؤتمر صحفي، شدد مستشار الأمن الوطني الكوري “وي سونغ-لاك” على أن الهجمات التي تستهدف الملاحة المدنية تمثل تهديدًا غير مقبول للأمن التجاري العالمي، مشيرًا إلى أن الحكومة تأخذ هذا الأمر على محمل الجد وتعتزم اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة للتحقيق في الحادث.
وكانت وزارة الخارجية الكورية قد أفادت بأن السفينة تعرضت خلال الأسبوع الماضي لضربات من “جسمين طائرين مجهولي الهوية”، ما أدى إلى حدوث انفجار واندلاع حريق على متنها. ورغم الأضرار التي لحقت بالسفينة، والتي أسفرت عن وجود فجوة بعرض 7 أمتار في هيكلها، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات أو وفيات بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 24 شخصًا، الذي يضم 6 كوريين جنوبيين.
وفي سياق رد الفعل الرسمي، أوضح “وي” أن الحكومة تواصل جهودها لمعرفة هوية المعتدي وتحديد طبيعة الأجسام التي استخدمت في الهجوم. كما أشار إلى العمل الجاد الذي ستقوم به الحكومة للتواصل مع الدول المعنية وتعزيز سلامة السفن وطاقمها في المنطقة، وذلك لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات والصراعات، ما يزيد من القلق بشأن أمن الملاحة الدولية. ويعتبر الهجوم على السفن التجارية بمثابة إنذار لتفعيل آليات الأمان والتعاون بين الدول لمواجهة مثل هذه الاعتداءات التي تهدد الاستقرار والأمن التجاري.




