وزير التعليم يؤكد أن تطوير المناهج يتم وفق المعايير الدولية الرائدة

أعلن وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف أن النجاح الذي حققته مصر في مجالات التعليم كان نتيجة دعم الرئيس عبدالفتاح السيسي وجهوده الحثيثة. جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر التربية والتعليم الذي نظم بالتعاون مع منظمة يونيسيف، حيث أشار إلى أن الإصلاحات التعليمية التي شهدتها البلاد لم تعد مجرد آمال، بل تحولت إلى واقع ملموس خلال الأشهر العشرين الماضية.
وتحدث الوزير عن أهمية تلك الإصلاحات، حيث أكد أن الدعم المستمر من الرئيس ورئيس الحكومة كان له التأثير الكبير في تنفيذ أجرأ الخطوات. شدد على ضرورة تمنيع كل جيل بالأدوات والمهارات التي يتطلبها عصرهم، مشيرًا إلى أن الوزارة عملت بجد لتحقيق تلك الأهداف.
كما تطرق عبداللطيف إلى التطورات التي جرت على المناهج الدراسية، مؤكداً أنها تمت وفق أعلى المعايير الدولية. وظهرت نتائج ذلك من خلال التوسع في إنشاء المدارس الجديدة وزيادة عدد الفصول، مما أدى إلى تقليل الكثافة الطلابية داخل الصفوف. وعلاوة على ذلك، تم تحسين ظروف المعلمين وتوفير تدريب يتماشى مع أعلى المعايير العالمية.
وفي الوقت نفسه، أفاد الوزير بأن التعليم الثانوي شهد تغييرات جذرية، حيث تم تطبيق نظام البكالوريا الذي يعد خطوة مبتكرة في سياق تطوير النظام التعليمي. ويرى عبداللطيف أن مصر عازمة على إنشاء نظام تعليمي يضاهي النظم العالمية، مضيفًا أن التحديات لن توقف مسيرة البناء والتطوير.
واستشهد الوزير بآية قرآنية من سورة الرعد، ملخصًا رؤيته حول التعليم: “وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”، مما يعكس رؤيته المتفائلة بمستقبل التعليم في البلاد وإصراره على تحقيق التنمية المستدامة في هذا القطاع. إن رحلة إصلاح التعليم في مصر قد أظهرت التزامًا حقيقيًا من الحكومة، مما يبشر بمستقبل أفضل للتعليم في البلاد.




