رئيسة ملف الشراكة القطرية تؤكد أن مصر تدخل مرحلة جديدة ومهمة نحو تطوير وإصلاح التعليم

تشهد مصر مرحلة حاسمة في مسار التطوير والإصلاح التعليمي، حيث أكدت ايسوهي ايجبايكي، رئيسة ملف الشراكة القطرية لمصر بالشراكة العالمية من أجل التعليم، على التزام الدولة المصرية بتنفيذ إصلاحات تعليمية مبنية على أسس علمية وبيانات حقيقية. هذه التوجهات تأتي في إطار جهود شاملة تهدف إلى تحسين جودة التعليم وفتح آفاق جديدة للطلاب.
خلال كلمتها في المؤتمر الذي تناول بعنوان “أدلة وتقدم إصلاح التعليم في مصر 2024–2026″، أشادت ايجبايكي بالدعم المستمر والتعاون المثمر بين الحكومة ووزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”. حيث اعتبرت الشراكة القائمة علامة بارزة في مسيرة تطوير التعليم، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة استراتيجية لخلق بيئة تعليمية أكثر فاعلية.
وأوضحت ايجبايكي أن التحليل الشامل لقطاع التعليم والخطة الاستراتيجية المعتمدة لعام 2021، والتي تم تطويرها بدعم من الشراكة العالمية من أجل التعليم وبالتعاون مع اليونيسف، قد أظهر العديد من التحديات الهيكلية التي تعاني منها المنظومة التعليمية. من بين هذه التحديات، ارتفاع كثافات الفصول الدراسية والاعتماد المتزايد على الدروس الخصوصية، مما يعكس الفجوة القائمة بين المتطلبات التعليمية والواقع الراهن.
وفي هذا السياق، أكدت أن هناك ضرورة ملحة لمعالجة مشكلة نقص أعداد المعلمين والضغوط المتزايدة التي يواجهها النظام التعليمي، مشددة على أهمية الاستجابة لهذه التحديات لضمان توفير تعليم فعال وشامل لكافة فئات المجتمع. كما دعت جميع المعنيين بالمجال التعليمي إلى التعاون الفعّال لدعم جهود الإصلاح، لضمان مستقبل تعليمي أفضل لأبناء مصر.


