سفير مصر في باريس يوجه رسالة للجالية المصرية حول رؤية الجمهورية الجديدة ومشروعاتها المبتكرة

أكد سفير مصر في فرنسا، الدكتور طارق دحروج، أن مصر تسير بخطوات واثقة نحو مستقبل مشرق، حيث تتميز بوجود مشاريع تنموية وقومية غير مسبوقة. وتحدث عن النهضة العمرانية والاقتصادية والثقافية التي تشهدها البلاد، موضحًا أن هذه التحولات تعكس رؤية وطنية شاملة تهدف إلى بناء جمهورية جديدة تواكب تطلعات المواطنين.
جاءت تصريحات السفير خلال لقائه مع أعضاء الجالية المصرية في جنوب فرنسا، أثناء زيارته لمدينة “كان” في إطار فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي. وقد شهد هذا المهرجان إعلان اختيار مصر كـ”بلد شرف”، وهو ما يعكس التقدير العالمي للدور الثقافي لمصر.
في بداية اللقاء، نقل السفير تحيات القيادة السياسية لأبناء الوطن المقيمين في فرنسا، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الروابط بينهم وبين وطنهم الأم. كما أكد على دورهم كحلقة وصل ثقافية وتنموية بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، مؤكدًا التزام الدولة برعاية مصالحهم ودمجهم في مشاريع التنمية المستدامة في مختلف المجالات.
سلط السفير الضوء على المبادرات التي تقدمها الحكومة لأبنائها المغتربين، مشيرًا إلى أنهم يعتبرون شركاء رئيسيين في الإنجازات الراهنة التي تشهدها مصر. كما أكد أن المواطنين المصريين بالخارج يمثلون عنصرًا حيويًا في بناء الجمهورية الجديدة والمساهمة في تشكيل مستقبل الوطن.
أعرب دحروج عن اعتزازه بالتواجد المصري اللافت في مهرجان “كان”، معتبرًا ذلك دليلًا على قوة مصر الناعمة ومكانتها الثقافية المؤثرة على الساحة الدولية. وفتح المجال لحوار مفتوح خلال اللقاء، حيث استمع إلى آراء ومقترحات أبناء الجالية، واستعرض معهم أبرز ملامح المشاريع القومية والتنموية التي تشهدها البلاد في الوقت الحالي.
من جانبهم، أعرب المشاركون في الاجتماع عن تقديرهم للاهتمام الذي تبديه الدولة بالجالية المصرية، مؤكدين فخرهم بالوجود المصري المستمر في المحافل الثقافية الدولية. كما أشاروا إلى أن اختيار مصر كـ”بلد شرف” خلال مهرجان كان هو شهادة إضافية على التأثير الثقافي المتزايد لمصر واستعادة مكانتها الفنية والثقافية على المستوى العالمي.




