الاتحاد الأوروبي يثني على تطوير ميناء دمياط ودوره المحوري في تعزيز التجارة بين مصر وأوروبا

خلال زيارة رسمية لميناء دمياط، أثنت السفيرة أنجلينا إيخهورست، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، على المشروعات التي يتم تنفيذها في الميناء، مشيرة إلى أنها تعكس رؤية طموحة وتعزز من الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي. كان في استقبالها اللواء بحري دكتور أحمد حمدي عبد العزيز، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط، حيث استعرض تحسن الإمكانات التشغيلية واللوجستية للميناء وفعاليات المشاريع التنموية.
عبرت السفيرة عن مشاعرها الإيجابية تجاه هذه الزيارة، مؤكدة على أهمية مصر كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وأشارت إلى أن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي قد شهدت تطورًا ملحوظًا، خصوصًا في مجالات النقل والطاقة والخدمات اللوجستية، مما يعزز روح التعاون بين الجانبين.
وأكد نائب رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط على عمق الروابط الاستراتيجية بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي، لافتًا إلى أن التعاون يشهد تسارعًا في مجالات الاقتصاد والاجتماع والاستثمار. كما أوضح أن ميناء دمياط يُعتبر أحد الركائز الأساسية للمحاور اللوجستية التي تعمل وزارة النقل على تطويرها، في إطار خطة تهدف لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات.
في إطار هذه الاستراتيجية، يولي ميناء دمياط اهتمامًا كبيرًا بالتحول الرقمي والاستدامة البيئية، مع التوسع في تطبيق الأنظمة الذكية واستخدام المعدات البيئية الصديقة. وأشار اللواء بحري دكتور أحمد حمدي إلى مشروعات هامة مثل محطة الحاويات “تحيا مصر 1” وخط الرورو الذي يربط بين ميناء دمياط وتريستا الإيطالي كأمثلة للتعاون القائم بين مصر والاتحاد الأوروبي.
خلال الزيارة، تم تقديم عرض حول المقومات التنافسية للميناء وموقعه الاستراتيجي الذي يعزز من قدرته على دعم حركة التجارة الدولية. كما قام الوفد بجولة في الميناء، تفقدوا خلالها المحطة الخاصة بخط الرورو، حيث تم شرح آليات التشغيل ودور الخط الملاحي في تسهيل حركة الصادرات المصرية نحو الأسواق الأوروبية.
واستكملت الجولة بزيارة محطة الحاويات “تحيا مصر 1″، التي تعد من أكبر المشاريع القومية بميناء دمياط، حيث تم شرح الإمكانات التشغيلية والتكنولوجية الحديثة بها. تعد المحطة مثالًا يعكس جهود التطوير والتحديث، حيث بدأت التشغيل التجريبي مؤخرًا، وتعتبر خطوة نحو تحقيق الاستدامة البيئية وتحقيق مفهوم الموانئ الخضراء.
في نهاية الزيارة، أعربت السفيرة أنجلينا إيخهورست عن تقديرها للإجراءات المتخذة والنجاحات المحققة في ميناء دمياط، مؤكدة أن هذه المشروعات تعكس الجهد المبذول من وزارة النقل المصرية في تعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي. وهي خطوات تُعزز من حركة التجارة والتكامل الاقتصادي بين الجانبين.


