السفينة السياحية المصابة بفيروس هانتا تصل إلى هولندا اليوم

وصلت اليوم السفينة السياحية “إم في هونديوس” إلى مدينة روتردام الهولندية، بعد أن قضت ستة أيام في البحر قادمة من جزر الكناري الإسبانية، في ظل قلق متزايد بشأن تفشي فيروس هانتا على متنها. بعد الوصول، تم تطبيق إجراءات صارمة حيث قام طاقم خاص يرتدي ملابس واقية بإخراج الركاب المتبقين بشكل آمن.
توزع الركاب الذين تم إنزالهم إلى أكثر من 20 دولة لبدء فترة الحجر الصحي، وذلك في ظل ما تم تأكيده من إصابة 11 شخصًا على متن السفينة، تم تحديد 9 حالات منها بشكل رسمي. لم يكن الوضع مطمئنًا، حيث توفي ثلاثة ركاب، من بينهم زوجان هولنديان، يُعتقد أنهما كانا في البداية ضحية لهذا الفيروس خلال رحلتهما إلى أمريكا الجنوبية.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الهولندية أنه قد تم وضع الأعضاء الذين لا يستطيعون العودة إلى بلدانهم تحت الحجر الصحي داخل هولندا. كما يتم الآن الحجر على حوالي 24 شخصًا من الركاب وطاقم السفينة، بعد وصولهم إلى الأراضي الهولندية عبر سلسلة من الرحلات الجوية على مدار الأسبوعين الماضيين، في خطوة تهدف لضمان سلامتهم وسلامة المجتمع.
بعد انتهاء عملية إنزال الركاب، ستخضع السفينة لعملية تطهير شاملة وفق الإرشادات الخاصة بالصحة العامة الهولندية. وسيتم أيضاً إجراء فحص شامل للسفينة من قبل مسؤولي الصحة العامة قبل السماح لها بمواصلة الإبحار، مما يعكس اهتمام السلطات الهولندية بضمان سلامة كل من المواطنين والركاب.




