تعزيز الدعم العسكري والصناعي لأوكرانيا محور لقاء “الناتو” وكييف

التقى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته اليوم الاثنين بوزير خارجية أوكرانيا أندريه سيبيها في مقر الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل. وقد اتفق الطرفان على أهمية تعزيز الدعم المستمر لكييف في ظل الأزمات الحالية التي تواجهها البلاد نتيجة العمليات العسكرية الروسية.
وفي بيان رسمي صادر عن الحلف، تم تسليط الضوء على النقاشات التي تناولت كيفية تعزيز قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها. كما تم التأكيد على أهمية الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي المقدم لكييف، مع الإشارة إلى آلية “PURL” التي تدعم التنسيق وتقديم المساعدات لأوكرانيا.
ركز اللقاء أيضاً على التطورات في قطاع الصناعات الدفاعية الأوكرانية، حيث اشاد روته بما حققته هذه الصناعات من إنجازات خلال فترة الحرب، خاصة في مجالات الطائرات المسيرة والتقنيات العسكرية المتطورة. تأتي هذه الإشادة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز القدرات الذاتية لأوكرانيا في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
هذا الاجتماع يعكس الجهود المستمرة للأمين العام للناتو في تنسيق المواقف مع المسؤولين من الدول الأعضاء والشريكة، قبيل الاجتماع المتوقع لوزراء الخارجية في مدينة هلسينجبورج السويدية، والذي سيعقد يومي 21 و22 مايو. من المقرر أن يركز هذا الاجتماع على تعزيز الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا، إضافة إلى التحضيرات لقمة الناتو المرتقبة في أنقرة في يوليو المقبل.
منذ بداية النزاع الروسي الأوكراني في فبراير 2022، زاد حلف الناتو من مستوى دعمه لأوكرانيا من خلال تقديم المساعدات العسكرية والتدريب، بالإضافة إلى توسيع أوجه التعاون الدفاعي. تسعى أوكرانيا من خلال هذه الديناميات إلى تعزيز شراكتها مع الحلف والحصول على ضمانات أمنية تمتد لعقود قادمة، في إطار حماية سيادتها ووحدتها الوطنية.




