قافلة مساعدات أردنية إسبانية تصل معبر المصنع لتقديم الدعم للنازحين في لبنان

في خطوة إنسانية تعكس التضامن العربي والدولي، وصلت إلى معبر المصنع الحدودي قافلة مكونة من 18 شاحنة، محملة بالمساعدات الإغاثية والطبية، وذلك في إطار الجسر الإنساني الذي أطلقه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. هذه المبادرة تهدف إلى تقديم الدعم العاجل للشعب اللبناني في المناطق التي عانت بشكل كبير جراء الأزمات المتلاحقة.
كان في استقبال هذه القافلة سفير الأردن في لبنان وليد عبدالرحمن الحديد، وسفير إسبانيا في لبنان ميغيل دي لوكاس، بالإضافة إلى العميد بسام النابلسي، الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة، ووفد من الهيئة، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وقادة أجهزة أمنية، مما يعكس تضافر الجهود لمساعدة لبنان في أزمته الحالية.
وفي تعليقه على وصول القافلة، أشار السفير الحديد إلى أنها تأتي ضمن جهود الأردن المستمرة بالتعاون مع العديد من الدول الصديقة، ومنها إسبانيا ومنظمة “أوكسفام”. وأوضح أنها تعتبر القافلة الثالثة في إطار هذا الجسر والرابعة منذ بداية النزاع، مما يبرز التزام الأردن بمساعدة لبنان.
من جانبه، أوضح السفير الإسباني أن هذه المبادرة الإنسانية تشمل نحو 2250 صندوقاً من أدوات الطبخ، تستهدف نحو 11250 نازحاً، وذلك لتلبية الاحتياجات الأساسية لهم في إعداد الطعام خلال هذه الظروف الصعبة. هذا التنوع في المساعدات يعكس أهمية توفير الدعم لجميع جوانب حياة النازحين في لبنان.
كما أعرب العميد بسام النابلسي عن شكره للملك عبدالله الثاني والشعب الأردني على هذه المبادرة الكريمة، مشيراً إلى أن “ثروة لبنان الحقيقية تكمن في أصدقائه وأشقائه الذين يساندونه في مختلف الأزمات”. وأكد على أهمية الدعم الذي تقدمه إسبانيا للبنان، مشيراً إلى أن القافلة ستتوجه إلى قاعدة رياق الجوية، حيث سيتم فرز المساعدات قبل توزيعها على المحتاجين في مختلف المناطق اللبنانية.
إن هذه الجهود المشتركة بين الدول تدل على الروح الإنسانية والتضامن الدولي الذي بات ضرورياً في ظل الأزمات الإنسانية المتزايدة. ويبقى أمل الجميع معقودًا على أن تسهم هذه المساعدات في تخفيف معاناة الشعب اللبناني وتمنحهم دفعة من الأمل في ظل التحديات التي تواجههم.




