وزير الخارجية يعبر عن ترحيبه بقرار أمريكا تعليق العملية العسكرية لفتح مضيق هرمز

في خطوة جديدة تبرز التنسيق العربي إزاء الأوضاع الإقليمية المتوترة، أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، الدكتور عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر. وفي هذا الاتصال، تم الترحيب بالقرار الأمريكي القاضي بوقف العملية العسكرية المؤقتة المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، حيث يُعتبر هذا القرار بمثابة فرصة لتعزيز المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى الوصول إلى اتفاق نهائي مع إيران.
وخلال المحادثة، تم التطرق إلى أهمية تعزيز جهود خفض التصعيد في المنطقة، بما يعكس التنسيق الوثيق بين مصر وقطر. وقد أكد الطرفان على أهمية إدامة الحوار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، مع التشديد على أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى هي الوسيلة الأكثر فعالية لحل الأزمات الحالية.
كما تبادل الجانبان الآراء حول ضرورة اعتماد الدول المعنية لمواقف تتسم بالمسؤولية والحكمة، من خلال التركيز على الدبلوماسية والمفاوضات. ونبهوا إلى أن الأمن والاستقرار في المنطقة يعتمد إلى حد كبير على التقيد بالحلول السياسية القابلة للتنفيذ، بما يضمن الحفاظ على مصالح شعوب المنطقة ومقدراتها.
في نهاية الاتصال، اتفق الوزير عبد العاطي والشيخ محمد بن عبد الرحمن على مواصلة جهودهما المشتركة والسريعة، بالتعاون مع الدول الإقليمية الأخرى وبتنسيق تام مع الولايات المتحدة، من أجل الوصول إلى اتفاق شامل يتناول الشواغل الرئيسية بين الجانبين الأمريكي والإيراني، ومن ثم بدء المفاوضات لتطبيق تلك المبادئ.
وشدد عبد العاطي في ختام حديثه على ضرورة مراعاة المسائل الأمنية لدول الخليج وباقي دول المنطقة، معبراً عن اعتقاده بأن التعاون والتفاهم سيكونان دعائم رئيسية لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة.




