ماكرون يؤكد أهمية استقرار العراق وسيادته لأمن الشرق الأوسط وأوروبا

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريح له أهمية استقرار العراق وسيادته كشرط أساسي لأمن كل من منطقة الشرق الأوسط وأوروبا. وأوضح ماكرون من خلال منشور عبر منصة “إكس” أنه أجرى مؤخرًا محادثة مع علي زيدي، رئيس الوزراء العراقي المكلف، حيث قدم له تهنئته على هذه المسؤولية الحيوية.
وتمنّى الرئيس الفرنسي لزيدي النجاح في تشكيل الحكومة المقبلة ضمن سياق إقليمي يشهد تحديات معقدة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل أملًا لمستقبل العراق. فالتحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه العراق تتطلب جهودًا مضنية لتحقيق الاستقرار والتنمية.
في سياق متصل، أعرب ماكرون عن أمله في سرعة إنجاز التحقيقات المتعلقة بالهجوم الذي استهدف منطقة مخمور في الثاني عشر من مارس، والذي أسفر عن وفاة الرائد الفرنسي أرنو فريون وإصابة عدد من الجنود الآخرين. يعد هذا الحادث تذكيرًا بحجم المخاطر التي تواجه القوات الدولية أثناء مهامها في المجالات المختلفة.
وشدد ماكرون على التزام فرنسا الدائم بدعم العراق وشعبه، وذلك من خلال تعزيز السيادة الوطنية والعمل على تحقيق الاستقرار. كذلك، أعرب عن رغبة بلاده في تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع العراق عبر التعاون في مجالات متعددة، مما يؤكد على أهمية العلاقات الثنائية في مواجهة التحديات الراهنة.
تجسد تصريحات ماكرون التزام فرنسا بمساندة العراق في هذه المرحلة الحرجة، حيث يلعب الاستقرار العراقي دورًا حاسمًا في ضمان سلامة المنطقة ككل. يبدو أن الأفق مفتوح أمام العراق لتحقيق تقدم ملموس نحو الاستقرار والتنمية، في ظل الدعم الدولي المستمر والتعاون الوثيق مع شركائه.




