سحر السنباطي تؤكد على أهمية توجيهات رئاسية للإسراع في إقرار قوانين الأسرة لتعزيز الاستقرار الاجتماعي

أكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أهمية توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تدعو إلى الإسراع في إتمام مشروعات القوانين التي تنظم شؤون الأسرة. تأتي هذه الخطوة لتؤكد التزام الدولة بدعم استقرار الأسرة المصرية وخلق بيئة آمنة للأطفال، وهو أمر يتناسب مع التحديات الاجتماعية الراهنة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لمجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة، حيث تم بحث خطة العمل المستقبلية ومناقشة ملفات هامة تتعلق بتطوير التشريعات الأسرية. وقد استعرضت الدكتورة سحر السنباطي الإنجازات التي حققها المجلس خلال الفترة السابقة، والتي شملت افتتاح عدد من الغرف الصديقة للأطفال في مكاتب النيابة العامة، وذلك بهدف توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال الذين هم ضحايا أو شهود في القضايا، مما يعزز من نظام العدالة المراعي لمصلحة الأطفال.
كما ناقش الاجتماع مشاركة المجلس في معرض شلاتين للكتاب، حيث تأتي هذه الخطوة في إطار جهود تعزيز الوعي الثقافي لدى الأطفال. إلى جانب ذلك، تم تنفيذ المرحلة الثانية من حملة “واعي وغالي” داخل المدارس، التي تركز على تنمية إدراك الأطفال لقضايا المجتمع المختلفة.
في سياق آخر، أشارت الدكتورة سحر السنباطي إلى مشاركة المجلس في نقاش سياسي نظمه حزب حماة وطن، والذي تناول التحديات التي تواجه الأسرة المصرية، وذلك في محاولة لتعزيز الحوار المجتمعي حول قضايا الأسرة والطفولة.
وأبرزت السنباطي أن إعادة صياغة قوانين الأحوال الشخصية تمثل فرصة حقيقية لإصدار تشريع متوازن يعكس مصلحة الطفل كأولوية قصوى. يعد مشروع قانون الأحوال الشخصية خطوة محورية تهدف إلى تعزيز استقرار الأسرة المصرية، حيث يأتي مبدأ حماية مصلحة الطفل على رأس أولويات المجلس.
كما أوصت رئيسة المجلس بضرورة وضع برنامج تأهيلي ملزم للأزواج المقبلين على الزواج، يشمل مجموعة من المعارف حول الحقوق والواجبات الزوجية، ومفاهيم التربية الإيجابية، وآليات إدارة الخلافات الأسرية، بما يسهم في بناء أسر قادرة على مواجهة التحديات وتعزيز الاستقرار.
وفي ختام الاجتماع، أكدت الدكتورة سحر السنباطي على استمرارية جهود المجلس في تطوير برامجه ومبادراته، وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية، بهدف دعم منظومة حماية الطفل وتحقيق المصلحة الفضلى للأطفال في مصر، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وازدهارًا.




