العالم

وزير بريطاني يحذر من تأثير أزمة هرمز على الاقتصاد العالمي وزيادة التكاليف

أكد وزير الدولة البريطاني لشؤون أوروبا وأمريكا الشمالية، ستيفن دوتي، اليوم الإثنين، أن الأزمة التي تشهدها منطقة مضيق هرمز لم تعد مجرد قضية إقليمية، بل تحولت إلى تهديد ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي. وطالب دوتي خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي بضرورة إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي بشكل كامل ودون أي شروط.

وأشار دوتي إلى أن تداعيات النزاع الجاري تتجاوز عرقلة حركة الشحن الدولي، لتشمل ارتفاع التكاليف وتأثيرات واسعة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. هذه الأوضاع تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين وتزيد من أعباء تكاليف المعيشة في مختلف دول العالم.

وشدد دوتي على أهمية استعادة حرية الملاحة وفقًا للقانون الدولي، منوهًا بأن الممرات البحرية لا ينبغي استخدامها كأداة ضغط أو ملف تفاوض. وأكد أن السفن والبحارة يجب أن يرتبوا انتعاشة آمنة وغير محاطة بمحاولات الابتزاز، مضيفًا أنه لا يجب فرض أي رسوم أو تصاريح في المياه الدولية.

وفي سياق حديثه، أوضح الوزير البريطاني أن مفهوم حرية الملاحة يجب أن يتضمن حركة عبور حرة تمامًا دون أي قيود أو تهديدات، مما يعكس أهمية ضمان انسياب التجارة العالمية بلا عوائق. كذلك، أشار إلى موقف المملكة المتحدة الذي لا يدعم الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، مع التأكيد في ذات الوقت على دعم التعاون مع واشنطن والشركاء من أجل إعادة فتح مضيق هرمز وتعزيز أمنه.

تصريحات دوتي جاءت في وقت حساس، حيث اتهم إيران بأنها تحتجز العالم كرهينة في ظل تأثير الأزمة على الأسواق والاقتصادات الدولية. وأكد على ضرورة ضمان سلامة حركة الملاحة في المضيق دون أي عوائق أو مخاطر أمنية، مشددًا على أهمية التزام الجميع بالقوانين والأنظمة الدولية التي تنظم حرية الملاحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى