استمرار مشروعات تنمية شمال سيناء والحماية من السيول وفق تصريح متحدث وزارة الري

أكد المهندس محمد غانم، المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري، أهمية الجهود التي تبذلها الدولة لتطوير شبه جزيرة سيناء. تأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز التنمية المستدامة في مختلف القطاعات، استجابةً لتوجيهات القيادة السياسية.
ومن بين المشاريع الملحوظة التي تم تنفيذها، مشروع محطة بحر البقر، الذي يُعنى بمعالجة مياه الصرف الزراعي في شمال سيناء، والتي تُعد ثاني أكبر محطة من نوعها بعد محطة الدلتا الجديدة. يساهم هذا المشروع بشكل فعال في توسيع الرقعة الزراعية في المنطقة، مما يعكس التوجه الحكومي نحو استغلال الموارد المائية بشكل أفضل.
وأوضح غانم أن المحطة تتضمن مسارين رئيسيين مخصصين لاستصلاح نحو 270 ألف فدان من الأراضي الزراعية في وسط وشمال سيناء، مع بلوغ نسبة الإنجاز حالياً حوالي 88%. ويعكس هذا التطور التزام الحكومة بتحقيق أهداف التنمية الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي في البلاد.
كما أشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن العمل جارٍ ضمن مشروع التنمية في شمال سيناء، حيث تم الانتهاء من 21 مأخذًا للري على ترعة الشيخ جابر، مع استمرار الجهود لإنجاز ثلاثة مآخذ أخرى. يستهدف هذا المشروع ري حوالي 125 ألف فدان، مما يُعزز من القدرة الإنتاجية للمنطقة ويعكس اهتمام الدولة بتحقيق تنمية زراعية شاملة.
في إطار متصل، تم الإعلان عن تنفيذ 16 تجمعًا تنمويًا متكاملاً في كل من شمال وجنوب سيناء، بمشاركة مختلف الأجهزة الحكومية. تتضمن هذه التجمعات آبارًا جوفية وأراضي زراعية ووحدات سكنية ومنشآت خدمية، مما يسهم في تحسين مستوى معيشة السكان المحليين ويعزز جهود التوطين في شبه الجزيرة.
كما أكد غانم على استمرار العمل في مشاريع تنمية شمال سيناء، بجانب تنفيذ أعمال الحماية من مخاطر السيول. وقد تم إنشاء 561 منشأة متنوعة في مختلف أنحاء شبه الجزيرة، تهدف إلى تقليل مخاطر السيول وحماية المجتمعات العمرانية والزراعية. تعكس هذه الجهود المساعي الحثيثة للحكومة لضمان استقرار المناطق المتأثرة بالظواهر الطبيعية وتعزيز مستوى الأمان فيها.




