البابا تواضروس ينطلق في جولة تاريخية إلى تركيا والنمسا وإيطاليا لتعزيز العلاقات الدينية

بدأ البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، جولة خارجية جديدة اليوم، تستمر لأكثر من أسبوعين وتشمل أربع دول هي تركيا والنمسا وإيطاليا وكرواتيا. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمجتمعات المسيحية في تلك الدول، بالإضافة إلى المشاركة في الأنشطة الرعوية المختلفة.
يتضمن برنامج زيارة البابا تواضروس الثاني مجموعة من الأنشطة المهمة، حيث سيعقد لقاءات مع مسؤولين رسميين وقادة الكنائس في البلدان التي يزورها. تعتبر هذه اللقاءات فرصة لبناء جسور التفاهم وتعزيز التعاون بين الكنائس، مما يساهم في دعم الجاليات القبطية في الخارج.
على الصعيد الرعوي، سيساهم البابا في مؤتمر أساقفة إيبارشيات المهجر، وهو حدث يجمع العديد من الأساقفة لمناقشة القضايا التي تهم الكنيسة في المهجر. كما سيعقد لقاءً مع شباب عدد من إيبارشيات أوروبا، مما يعكس اهتمامه الكبير بالنشء ودعمهم في مواجهة تحديات العصر الحديث.
يرافق البابا في هذه الجولة عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك الأنبا دانيال مطران المعادي، والأنبا توماس مطران القوصية ومير، والأنبا أنجيلوس أسقف لندن، بالإضافة إلى الراهب القس عمانوئيل المحرقي مدير مكتب البابا، والقس مارك أسعد كاهن كنيستنا في تركيا. يشكل هؤلاء الرفاق دليلًا على وحدة الكنيسة وأهميتها في دعم نشاطاتها الرعوية على مستوى العالم.
تعتبر هذه الزيارة فرصة قيمة للبابا تواضروس الثاني لتعزيز التواصل مع الجاليات القبطية في الخارج، وتأكيد دور هذه الجاليات في الحياة الدينية والاجتماعية، بالإضافة إلى تعزيز القيم والمبادئ التي يحملها المسيحيون الأقباط في مختلف أنحاء العالم.




