العالم

الاحتلال الإسرائيلي يشن هجومًا على ضاحية شويكة وبلدة عنبتا ويجتاح أحياء مدينة طولكرم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، منطقة شويكة شمال مدينة طولكرم، مستخدمة العديد من الآليات العسكرية التي تجولت في الشوارع الرئيسية للمنطقة. وقد شهدت الأحياء المختلفة انتشارًا مكثفًا للقوات، مما أثار مخاوف السكان المحليين.

ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، فإن قوات الاحتلال أجبرت بعض أصحاب المحلات التجارية على إغلاق متاجرهم، حيث تم ذلك تحت تهديد السلاح، مما اضطرهم إلى الامتثال لأوامر الجنود. هذا التهديد ليس جديداً، بل يتكرر في سياق الإجراءات العسكرية التي يتبعها الاحتلال في الأراضي المحتلة.

وفي مشهد مقلق، انتشرت القوات في عدة أحياء من المدينة، وبالتحديد في المناطق الشرقية والغربية ووسط السوق. وخلال هذه العملية، قام الجنود بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين الفلسطينيين، مما زاد من التوتر في المنطقة. ولم تكتف القوات بذلك، بل اقتحمت عدة مباني تجارية واعتلت أسطحها لتحويلها إلى نقاط مراقبة، في الوقت الذي أطلق فيه الجنود الرصاص الحي بكثافة، خصوصًا في مخيم طولكرم الذي يعاني من حصار مشدد.

وفي وقت متزامن، نفذت قوات الاحتلال اقتحاماً في بلدة عنبتا شرق طولكرم، حيث جابت آلياتها الشوارع الرئيسية، وقامت بإلقاء منشورات تهديد لسكان البلدة، تحذرهم من الاعتقال. تأتي هذه الإجراءات في ظل تصعيد ميداني مستمر تشهده محافظة طولكرم، حيث يتواصل العدوان على المدينة ومخيماتها لليوم الـ450 على التوالي.

وفي إطار منفصل، أغلقت قوات الاحتلال مداخل عدد من القرى والبلدات في محافظة سلفيت، حيث استخدمت البوابات الحديدية والحواجز العسكرية لمنع دخول المركبات. وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في مختلف أنحاء المحافظة، مما أوجد حالة من الإرباك والقلق لدى المواطنين.

في سياق متصل، تعرض شاب لاعتداء من قبل قوات الاحتلال في قرية عراق بورين الواقعة جنوب نابلس. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها نقلت شابًا إلى المستشفى بعد تعرضه للضرب المبرح، مما يبرز استمرار الانتهاكات بحق المواطنين في تلك المناطق.

ولم تقتصر الاقتحامات على طولكرم وسلفيت، بل شملت أيضًا مخيم قلنديا للاجئين وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة. فقد أكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت محيط مخيم قلنديا بعدة آليات عسكرية، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام في شارع المطار ببلدة كفر عقب، مع عدم ورود أية معلومات عن إصابات أو مداهمات.

تظهر هذه التطورات تصعيدًا خطيرًا في الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية، مما يزيد من قلق المواطنين والمراقبين على حد سواء، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد الانتهاكات بحق المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى