الوزاري العربي يعبر عن إدانته القوية لهجمات إيران على دول الخليج والأردن والعراق ويطالب بفتح مضيق هرمز

في خطوة حاسمة، أدان مجلس جامعة الدول العربية، خلال اجتماع غير عادي عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدة دول عربية، من بينها الأردن والإمارات والبحرين والسعودية وعمان وقطر والكويت والعراق. وقد جاء هذا الإجراء بدعوة من مملكة البحرين، ليعكس إجماع الدول العربية على ضرورة التصدي للاعتداءات التي تُهدد الأمن والسلم الإقليميين.
من خلال القرار الصادر، شدد الوزراء العرب على أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول المستهدفة، مشيرين إلى أنها تتعارض بشكل واضح مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما اعتبر الوزراء أن إيران لم تمتثل للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن، وآخرها القرار رقم (2817) الذي دعاها إلى وقف الهجمات على الفور.
في هذا السياق، أكد مجلس جامعة الدول العربية أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات، وأنها ملزمة بتعويض الأضرار الناتجة عنها. وطالب القرار دولاً عربية متضررة بحقها في اللجوء إلى الهيئات الدولية والإقليمية لاستصدار قرارات تدين هذه الاعتداءات وإلزام إيران بتحمل تبعاتها.
وإلى جانب ذلك، دعا الوزراء إلى إيجاد آليات لتوثيق هذه الانتهاكات وتقييم الأضرار، مؤكدين أن على المجتمع الدولي العمل من أجل تأمين حرية الملاحة في الممرات المائية، ورفض أي محاولات إيرانية لقفل مضيقي هرمز وباب المندب.
كما تطرق القرار إلى تهديدات إيران تجاه حرية الملاحة الدولية، مشددًا على حق الدول العربية في الدفاع عن نفسها ومحاسبة المعتدين. وإذ أعرب المجلس عن قلقه إزاء استمرار إيران في دعم المليشيات المسلحة في المنطقة، فقد أكد على ضرورة التصدي لهذه الممارسات التي تهدد الاستقرار والأمن في عدة دول عربية.
في نهاية المطاف، دعا مجلس جامعة الدول العربية مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذا الوضع المتأزم، مؤكدًا على الحق المشروع للدول العربية في الدفاع عن سيادتها وأمنها وفقًا للقوانين الدولية. كما تم تكليف الأمين العام للجامعة بمتابعة تنفيذ هذا القرار وتقديم تقرير شامل في الاجتماعات القادمة.




