فرنسا تعزز وجودها في الشرق الأوسط لدعم السلام والاستقرار الإقليمي مع شركائها

أكدت أليس روفو، الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش والمحاربين القدامى في فرنسا، أن بلادها ليست طرفًا في النزاع الدائر في الشرق الأوسط، بل إن وجودها هناك يهدف إلى تقديم الدعم لشركائها في المنطقة. جاءت تصريحات روفو عقب مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين في صفوف قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، المعروفة باسم “يونيفيل”.
وأوضحت المسؤولة الفرنسية أن القوات الفرنسية الموجودة في لبنان تعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي، مؤكدة أن مشاركتها تأتي ضمن إطار عمليات حفظ السلام التابع للأمم المتحدة، وهو الدور الذي تواصل فرنسا الالتزام به. كما أكدت على أن التحقيق جارٍ لكشف ملابسات الحادث الذي أدى إلى مقتل الجندي وإصابة ثلاثة آخرين، معبرة عن ضرورة ألا يفلت أي مسؤول من العقاب.
دعت روفو إلى أهمية الاطلاع على الحقائق كاملة، مشيرة إلى المعلومات المتاحة التي تشير إلى تورط مجموعة مسلحة، كما جاء على لسان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزيرة الجيوش كاثرين فوترين. تتابع الحكومة الفرنسية الوضع بقلق، حيث تعيش البلاد لحظة من الحزن التقيل تضامنًا مع الجنود المشاركين في “يونيفيل”، وهو ما يتطلب تحقيق العدالة وتحديد المسؤولين عن هذا الهجوم.
بالنسبة للجنود المصابين، أكدت روفو أن حالتهم الصحية تتلقى متابعة دقيقة وأنهم يحصلون على الرعاية اللازمة، ولكنها لم تقدم تفاصيل إضافية حول أوضاعهم. في هذا السياق، شددت على أن استهداف قوات حفظ السلام، بما فيها القوات الفرنسية، هو أمر مرفوض تمامًا، وتواصل فرنسا الحوار مع السلطات اللبنانية لضمان سلامة جنودها.
في ختام تصريحاتها، أوضحت الوزيرة أن العدد الحالي للجنود الفرنسيين في قوة “يونيفيل” يتجاوز 700 جندي، معبرة عن استمرار التزام فرنسا بمساعدة المجتمع الدولي في جهوده لتحقيق السلام في مناطق النزاع.




