وزير الصحة يعقد اجتماعاً مع رئيس المنظمة العالمية للسكتة الدماغية لتعزيز التعاون الصحي

قام وزير الصحة والسكان، الدكتور خالد عبدالغفار، بتسليط الضوء على تحول جذري تشهده مصر في نظام رعاية مرضى السكتة الدماغية، حيث تعمل الدولة على الانتقال من مبادرات متفرقة إلى نظام وطني متكامل يهدف إلى التقليل من الأمراض غير السارية وتعزيز الأمن الصحي القومي. جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع رئيس المنظمة العالمية للسكتة الدماغية، الدكتور جياراج ديوراى باندين، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء في المجال الصحي.
وفي هذا السياق، عبر الدكتور عبدالغفار عن تقديره لنجاح “الشبكة القومية للسكتة الدماغية”، التي استطاعت دمج جميع مقدمي الرعاية الصحية تحت مظلة واحدة، تضم وزارة الصحة، والمستشفيات الجامعية، ومستشفيات وزارة الداخلية، إضافةً إلى خدمات القوات المسلحة والقطاع الخاص. هذه الخطوة تعتبر إنجازًا مهمًا في سبيل ضمان تقديم خدمات متطورة وشاملة للمرضى.
ناقش الوزير ورئيس منظمة السكتة الدماغية سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، حيث تهدف مصر إلى تعزيز مركزها كمركز إقليمي رائد في مجال رعاية وعلاج مرضى السكتة الدماغية. وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، عن وجود 187 وحدة سكتة دماغية أولية تعمل على مستوى الجمهورية، مع خطط للتوسع إلى ما بين 370 و440 وحدة. هذا التوسع سيعزز من التغطية الجغرافية للخدمات المقدمة وتلبية احتياجات المواطنين بشكل أفضل.
كما تناول الاجتماع مجالات التعاون المستقبلية، خاصة ما يتعلق بالحصول على الدعم الفني من المنظمة العالمية لمواءمة الشبكة المصرية مع المعايير العالمية الحديثة. وكان من ضمن الاقتراحات تعزيز دور مصر كمركز تدريب إقليمي لدول إفريقيا والشرق الأوسط، وهو ما سيعزز من خبرات الكوادر الطبية المحلية ويزيد من مستوى الخدمات الصحية المقدمة.
وفي ختام الاجتماع، تم توجيه دعوة لرئيس المنظمة لزيارة مستشفى العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك للاطلاع على أحدث التجهيزات والخدمات الصحية التي تقدمها مصر، مما يعكس الجهود المبذولة لتحسين الرعاية الصحية. تأتي هذه الخطوات في إطار تعزيز الروابط التاريخية بين مصر والهند وتطوير التعاون الطبي المشترك، مما يسهم في رفع مستوى الرعاية الصحية في البلاد.




