الإمارات والأردن يؤكدان أهمية التنسيق المشترك لتعزيز الأمن في المنطقة

التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، مع أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن. وقد تناولت المحادثات تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك التصعيدات الإيرانية التي وجهت اعتداءات ضد عدة دول عربية، حيث تم استعراض تداعيات هذه الأعمال على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وفي هذا الإطار، أكد الصفدي على موقف الأردن الداعم للإمارات، مشدداً على ضرورة اتخاذ كافة التدابير لحماية سيادة وأمن الدولتين، ولضمان سلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما. وقد عكس هذا التضامن عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين، والتي تجسدها المواقف المشتركة في التصدي للتحديات الإقليمية.
كما أعرب الشيخ عبدالله بن زايد عن تقديره لزيارة الصفدي، مشيراً إلى أنها تمثل خطوة هامة نحو تعزيز الروابط الثنائية. وأضاف أنه لا بد من تكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التهديدات الإقليمية، بما في ذلك الاعتداءات الإيرانية، والتي تتطلب استجابة منسقة من الدول المؤثرة في المنطقة.
تطرقت المحادثات أيضاً إلى مجمل التطورات الأخيرة في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. وتناول الوزيران أهمية تعزيز التعاون الدولي لتحقيق الأمن والسلام المستدامين في المنطقة، وتحقيق تطلعات الشعوب في التنمية والازدهار الاقتصادي.
بالإضافة إلى ذلك، استعرض الاجتماعات الوضع الراهن في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس. وقد أكدا على ضرورة الالتزام بجميع استحقاقات خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي، مع التركيز على أهمية تعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجات المدنيين في قطاع غزة من أجل تخفيف معاناتهم.
ناقش الجانبان كذلك العديد من المواضيع المتعلقة بتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والأردن، وكيفية تطويرها بما يساهم في تحقيق الأولويات التنموية للبلدين، ويسهم في توفير الخير والازدهار لشعبيهما.




