الأردن يتخذ إجراءات جديدة لتعزيز السياحة وحماية الصناعة في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة

الإجراءات الاستثنائية للأردن لمواجهة الأزمة الإقليمية
عقد مجلس الوزراء الأردني جلسة يوم الأحد برئاسة الدكتور جعفر حسان، حيث تم اتخاذ مجموعة من التدابير المهمة لدعم القطاعات الحيوية في المملكة. تأتي هذه الإجراءات في ظل الأزمة الإقليمية التي أثرت سلبًا على الاقتصاد الوطني، وخاصة في مجالات السياحة، والطاقة، وصناعة الأدوية.
دعم القطاع السياحي حتى نهاية 2026
وفي إطار دعم القطاع السياحي، قررت الحكومة تحمل الفوائد المرتبطة بتسهيلات مالية مخصصة للمنشآت السياحية. هذه الإجراءات تهدف إلى مساعدة الشركات في تغطية نفقاتها التشغيلية، لا سيما رواتب الموظفين، حتى نهاية ديسمبر 2026. ويعكس هذا القرار التزام الحكومة بضمان استمرارية العمل في هذا القطاع الحيوي، والمحافظة على فرص العمل وحماية الاستثمارات الحالية.
حماية صناعة الأدوية من التحديات الراهنة
في سياق آخر، اتخذ مجلس الوزراء قرارًا يمنع تصدير مدخلات إنتاج الأدوية. يهدف هذا الإجراء إلى ضمان توفر المواد الأولية اللازمة لإنتاج الأدوية والسلع الأساسية الضرورية، خاصة في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها المنطقة. تعتبر هذه الخطوة هامة للحفاظ على الاستقرار في قطاع الصحة وضمان وصول الأدوية للمواطنين.
دعم قطاع الطاقة وتأمين إمدادات الكهرباء
وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، وافق المجلس على اتخاذ خطوات لدعم شركة الكهرباء الوطنية. حيث تم زيادة التمويل المخصص لشراء الوقود، مع ضمان استمرارية تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية. تم رفع سقف التسهيلات الاعتمادية المكفولة من الحكومة بقيمة 100 مليون دولار، ليصبح الإجمالي 300 مليون دولار، وهو ما سيمكن الشركة من الوفاء بالتزاماتها المالية واستيراد الغاز الطبيعي والمسال.
أهمية الإجراءات لمستقبل الاقتصاد الوطني
أكد مجلس الوزراء أن هذه الخطوات تأتي استجابة للتحديات الإقليمية التي تواجه الاقتصاد الوطني. وتهدف إلى حماية القطاعات الحيوية والحفاظ على استدامتها، وكذلك على فرص العمل في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة. إن الاستجابة السريعة لهذه التحديات تعكس وعياً حكومياً بأهمية تعزيز الاقتصاد المحلي وضمان استمراريته خلال الأوقات الصعبة.




