العالم

اقتحام الاحتلال الإسرائيلي لقرى وبلدات رام الله يثير التوتر في المنطقة

اقتحامات إسرائيلية جديدة في رام الله والبيرة

شهدت محافظة رام الله والبيرة، مساء اليوم الأحد، تصعيداً في عمليات الاقتحام من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث استهدفت العديد من القرى والبلدات. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن هذه القوات اقتحمت مناطق مثل الطيبة ودير جرير ورمون ودير دبوان، بالإضافة إلى المزرعة الشرقية وسلواد، في شمال شرق المحافظة، وذلك وسط أجواء من التوتر حيث تم استخدام قنابل الصوت دون أن يتم تسجيل إصابات بين المواطنين.

هدم منزل المقدسي عطية أبو طير

وفي نفس السياق، قامت سلطات الاحتلال بفرض إجراءات قاسية على المواطن المقدسي عطية أبو طير، حيث أُجبر على هدم جزء من منزله في قرية أم طوبا، جنوبي شرق مدينة القدس. بزعم البناء بدون ترخيص، حيث تبلغ مساحة الجزء المهدوم حوالي 30 مترًا مربعًا. ويعاني أبو طير وعائلته المكونة من خمسة أفراد من هذا القرار المجحف، الذي يعكس مدى صعوبة الحياة تحت الاحتلال.

تزايد عمليات هدم المنازل في القدس

تأتي عمليات الهدم هذه كجزء من السياسات الإسرائيلية المستمرة لفرض قيود على البناء الفلسطيني في مدينة القدس والمناطق المحيطة بها، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة السكنية ويحد من قدرة السكان على تطوير منازلهم. وفقاً لمصادر محافظة القدس، تم تنفيذ 49 عملية هدم وتجريف في المحافظة خلال شهر فبراير الماضي، تضمنت 15 عملية هدم ذاتي قسري و27 عملية هدم باستخدام آليات الاحتلال، بالإضافة إلى 7 عمليات تجريف للأراضي، فضلاً عن إصدار 143 إخطارًا، من بينها 125 قرار هدم و16 قرار إخلاء.

اقتحام بلدة الخضر جنوب بيت لحم

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر، الواقعة إلى الجنوب من بيت لحم، حيث تمركزت القوات في مناطق عدة مثل البوابة واليمامة ودوار البالوع، ونصبت حاجزًا عسكريًا. ورغم حالة التوتر، لم يتم تسجيل أي مداهمات للمنازل أو اعتقالات خلال هذا الاقتحام.

تستمر هذه العمليات في تأكيد حالة عدم الاستقرار والانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الفلسطينيون، مما يزيد من معاناتهم اليومية في ظل الاحتلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى