اخبار مصر

وزير الصحة يثني على جهود مؤسسة مجدي يعقوب في إنقاذ الأرواح وخدمة الصحة العامة

تعزيز التعاون بين الدولة والمجتمع المدني في القطاع الصحي المصري

ألقى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، كلمة أمام حضور بارز، ممثلاً عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مشيراً إلى أهمية العلاقة الاستراتيجية بين الدولة والمجتمع المدني. وقد أكد الوزير على الدور الحاسم الذي تلعبه هذه الشراكة في تطوير المنظومة الصحية في مصر.

مؤسسة مجدي يعقوب: نموذج ملهم للعمل الخيري

خلال كلمته، أبدى الوزير تقديره العميق لمؤسسة مجدي يعقوب لأبحاث أمراض القلب، موضحاً أنها تمثل مثالاً ملهمًا للعمل الإنساني والطبي المتقدم. وقد حققت المؤسسة مكانة مرموقة، حيث يعد مركز أسوان للقلب واحداً من أبرز المراكز الطبية في المنطقة، مقدماً خدمات علاجية وبحثية متطورة لأعداد كبيرة من الأطفال والمرضى بشكل مجاني.

إنجازات تعكس التكامل بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني

أشار الوزير إلى أن الإنجازات التي حققتها المؤسسة تعكس قوة التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني. وأكد على أن هذا التعاون يعد ركيزة أساسية لتوسيع نطاق الخدمات الصحية وضمان الوصول إليها للمحتاجين في جميع أنحاء الجمهورية.

إسهامات السير مجدي يعقوب في خدمة الإنسانية

وواصل الوزير حديثه مشيراً إلى ضرورة تعزيز الجهود بين الدولة والمؤسسات الطبية الرائدة، معتبراً السير مجدي يعقوب نموذجاً يحتذى به في التفاني والعطاء الإنساني. وأوضح أن رؤية يعقوب الثاقبة، بالتعاون مع الشركاء، أدت إلى إنشاء المركز العالمي لأبحاث القلب في القاهرة، المقرر افتتاحه قريباً كإضافة نوعية للمنظومة الصحية الوطنية.

رسالة مؤسسة مجدي يعقوب وفلسفتها في العلاج

من جهته، أعرب السير مجدي يعقوب عن امتنانه لرئيس الوزراء ووزير الصحة، مشدداً على أن هذه الإنجازات تحققت بفضل إيمان الجميع بحق كل إنسان في الحياة والعلاج، بغض النظر عن قدرتهم المادية. كما أكد أن رسالة المؤسسة تتجاوز العلاج الطبي إلى العمل على بناء مستقبل صحي أفضل للأجيال القادمة باستخدام أحدث ما توصل إليه العلم.

لخص السير مجدي يعقوب شغفه للاحتفال بافتتاح المركز الجديد في القاهرة، مشيراً إلى أنه سيكون مركزاً ينبض بالشفاء ويعكس قدرة المصريين على التعاون والتكاتف بين المجتمع المدني ومؤسسات الدولة لتحقيق النجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى