رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام يرفض تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل

إدانة التصريحات الأمريكية حول الوضع الفلسطيني
أعرب أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام ورئيس البرلمان العربي الأسبق، عن إدانته العميقة للتصريحات الأخيرة التي أدلى بها السفير الأمريكي في إسرائيل. واعتبر الجروان أن هذه التصريحات تعبر عن موقف خطر يتناقض مع القيم الأساسية التي تضبط العلاقات الدولية، كما أنها تمثل تبريرًا صريحًا للسياسات التي تسعى إلى فرض الواقع الجديد على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
تحذيرات من تداعيات التصريحات
أكد الجروان أن ما ورد في تصريحات السفير يشكل سابقة خطيرة، حيث توفر غطاءً سياسيًا للممارسات الاستيطانية والتوسعية، وهو أمر يتعارض مع المبادئ التي ترفض أي إجراءات تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الأراضي المحتلة بالقوة. وحذر من أن ترويج هذا الخطاب يمكن أن يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
ضرورة الالتزام بالعدالة والسلام
وشدد الجروان على أن بناء سلام حقيقي يتطلب الالتزام الصارم بحقوق الشعوب وعدم التسليم بسياسات الهيمنة أو فرض الحقائق بالقوة. وأكد على أهمية العمل الجاد نحو تحقيق تسوية عادلة تنهي الاحتلال، مما يساهم في استقرار دائم في المنطقة.
دعوة لحماية حقوق الشعوب
جدد المجلس العالمي للتسامح والسلام تأكيده على أن تقوية المبادئ التي تحمي حقوق الشعوب هي الأساس لبناء سلام مستدام يعتمد على مبادئ العدالة والتعايش السلمي. وأشار إلى ضرورة رفض سياسات التوسع وفرض الأمر الواقع كشرط أساسي لتحقيق أي سلام فعال وحقيقي.




