اليونان تعلن عن تعاون مع شركاء الاتحاد الأوروبي لترحيل المهاجرين بشكل فعال

التعاون الأوروبي لإنشاء مراكز احتجاز خارج القارة
أكد وزير الهجرة اليوناني، ثانوس بليفريس، اليوم الأربعاء، أن اليونان تعمل مع أربعة دول أوروبية أخرى من أجل إنشاء مراكز احتجاز خاصة بالمهاجرين الذين يتم ترحيلهم خارج أوروبا. ويُرجح أن تكون هذه المراكز في دول إفريقية، مما يعكس تغييرات جذرية في سياسة الهجرة داخل الاتحاد الأوروبي.
تحديات ترحيل المهاجرين
وفي تصريحات أدلى بها بليفريس عبر وسائل الإعلام، أوضح الوزير أن عدد المهاجرين الذين يدخلون اليونان يفوق بكثير العدد الذي يمكن ترحيله. كما أشار إلى أن عدداً من الدول لا تفتح أبوابها لاستعادة رعاياها، مما يزيد من تعقيد الوضع.
دول أوروبية تشارك في الحلول
تعمل اليونان بالتعاون مع أربع دول أوروبية أخرى، هي ألمانيا والنمسا وهولندا والدنمارك، على رفع مستوى التنسيق بشأن هذا المشروع. وذكر بليفريس أن المهاجرين الذين تم رفض طلبات لجوئهم سيُرسلُون إلى هذه المراكز، طالما كانت بلدانهم الأصلية ترفض استعادتهم.
التأكيد على عدم الديمومة في وضع الحماية
كما حذر بليفريس من أن الأشخاص الذين حصلوا على وضع الحماية في اليونان يجب ألا يعتمدوا على بقائهم في هذا الوضع إلى الأبد، خاصة إذا ما طرأت تغييرات في الظروف السياسية أو الاجتماعية في بلادهم الأصلية. وأكد أن منح حق اللجوء “ليس وضعاً دائماً”.
التداعيات المستقبلية على سياسة الهجرة
تشير هذه التطورات إلى توجهات جديدة في سياسة الهجرة الأوروبية، تركز بشكل متزايد على القضايا المتعلقة بالترحيل والتعاون بين الدول في إدارة تدفقات المهاجرين. تبقى هذه القضايا محط اهتمام كبير، حيث من المتوقع أن تتبعها تداعيات على الصعيدين السياسي والاجتماعي في عدد من دول الاتحاد الأوروبي.




