رئيس الصين يؤكد استعداده للتعاون مع ترامب لتعزيز العلاقات بين الصين والولايات المتحدة

رئيس الصين يدعو لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة في 2026
عبّر الرئيس الصيني شي جين بينج عن تطلعه للتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال العام الجديد، مشددًا على أهمية تعزيز العلاقات الصينية-الأمريكية في ظل التحديات العالمية الراهنة. جاء ذلك خلال محادثة هاتفية بين الزعيمين حيث تم التأكيد على أهمية التوافق والعمل المشترك للنهوض بالعلاقات بين البلدين.
التأكيد على التواصل المستمر
وأشار شي إلى أن العام الماضي شهد تواصلًا جيدًا بينه وبين ترامب، بما في ذلك اجتماع ناجح في مدينة “بوسان”، حيث تم تحديد الاتجاهات العامة للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة. ورحّب الأمر بشدة من قبل شعبي البلدين ومن قبل المجتمع الدولي ككل، وفقًا لوكالة شينخوا.
التعاون الوثيق على جدول الأعمال
لفت الرئيس الصيني إلى الأجندة المهمة للعام الحالي، حيث ستطلق الصين خطتها الخمسية الـ15، بينما تحتفل الولايات المتحدة بالذكرى 250 لاستقلالها. كما تمت الإشارة إلى استضافة الصين لاجتماع قادة الاقتصاد في قمة الأبيك، في حين ستستضيف الولايات المتحدة قمة مجموعة العشرين، مما يبرز فرص التعاون على صعيدين عالميين.
إدارة الخلافات وبناء الثقة
شدد شي على ضرورة العمل من أجل إدارة الخلافات بحكمة وتعزيز الحوار، مشيرًا إلى أهمية توسيع مجالات التعاون العملي. وذكر أنه يجب على الجانبين إحراز تقدم متواصل لبناء الثقة المتبادلة، وبالتالي إيجاد سبل للتعايش السلمي بين الدولتين الكبيرتين.
تايوان في صلب العلاقات الثنائية
تطرق الرئيس الصيني إلى قضية تايوان، مؤكدًا أنها تمثل المسألة الأكثر حساسية في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة. وأعرب عن التزام بلاده بالحفاظ على سيادتها، محذرًا من أن أي محاولات لفصل تايوان لن تُقبل أبدًا، مع دعوة الولايات المتحدة للتعامل بحذر في مسألة مبيعات الأسلحة لتايوان.
ترامب يؤكد على أهمية التعاون
من جانبه، أكد ترامب أن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين تُعتبر من بين الأهم عالميًا، مشيرًا إلى احترامه الكبير لشي وعلاقته الجيدة معه. وأعرب عن رغبة الولايات المتحدة في رؤية الصين تنجح، مؤكدًا أهمية تعزيز العلاقات الثنائية والاستمرار في الحوار بين الجانبين.
نحو مستقبل أكثر تعاونًا
يمكن القول إن تطلعات شي وترامب تشير إلى رغبة قوية في تحقيق تقدم إيجابي في العلاقات بين البلدين خلال العام الحالي وما بعده. وإن العمل بروح التعاون والاحترام المتبادل قد يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق مصالح مشتركة في مختلف المجالات، ويشير إلى آفاق واعدة لعلاقات قائمة على الفهم والتعاون الفعّال.

