أمريكا تؤكد أن تنفيذ خطة ترامب للسلام يتطلب نزع سلاح حماس

دعت تامى بروس، نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، إلى ضرورة نزع السلاح الكامل لحركة حماس، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تُعتبر ضرورية لتحقيق سلام دائم في قطاع غزة. جاء ذلك خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن، حيث تناولت مستقبل الترتيبات الأمنية والسياسية في المنطقة وكيفية تطبيق خطة السلام الدولية المعتمدة.
وأوضحت بروس أن هذه الدعوة تأتي ضمن خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي تم اعتمادها بقرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025. واشتملت على خطوات تهدف إلى تحقيق سلام طويل الأمد، معتبرة أن نزع السلاح هو العنصر الحاسم في هذه المعادلة.
في سياق حديثها، أضافت بروس أن الخطة تتضمن تدمير كافة البنى التحتية العسكرية والهجومية التي تملكها حماس، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت تصنيع الأسلحة، وذلك كجزء من الجهود الرامية لضمان أمن المنطقة واستقرارها. واعتبرت هذه الخطوة مؤشرًا على حسن النية تجاه تحقيق السلام.
كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل بشكل دؤوب مع الشركاء الإنسانيين لتحسين تدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة، وهو ما يُعد جزءًا من مبادرات الدعم الإنساني. حضّت بروس جميع الدول الأعضاء ووكالات الأمم المتحدة على الانخراط في هذه الجهود وتعزيز التنسيق، لتكون النتائج أكثر فعالية وأثرًا.
تسلط تصريحات بروس الضوء على التحديات الراهنة في قطاع غزة وتؤكد أهمية التنسيق الدولي لتحقيق أمن مستدام، حيث تشكل المبادرات السياسية والمساعدات الإنسانية جزءاً لا يتجزأ من الحلول المقترحة. يتبقى أن نرى كيف ستتفاعل الأطراف المعنية مع هذه الدعوات ومدى تأثيرها على ديناميات النزاع المستمر في المنطقة.




