رئيس الوزراء يتصدر صورة جماعية في مؤتمر استشراف مستقبل التعليم في مصر

شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، في مؤتمر “استشراف مُستقبل مصر في التعليم”، الذي عُقد في العاصمة الإدارية الجديدة تحت عنوان “عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة والتقدم والرؤية المُستقبلية”. ويأتي هذا المؤتمر الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، ضمن سلسلة من الفعاليات التي تركز على تطوير النظام التعليمي في مصر.
استقبل رئيس الوزراء وصوله للمؤتمر عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، وناتاليا ويندر-روسي، الممثلة السابقة لمنظمة اليونيسف في مصر، مما يعكس مستوى التعاون والشراكة بين الحكومة المصرية والمنظمات الدولية المعنية بالتعليم.
شهد المؤتمر حضوراً متميزاً من وزراء ومحافظين وسفراء، بالإضافة إلى أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ومتخصصين وإعلاميين. كما كان هناك مشاركون من منظمات دولية تعمل في مجال التنمية، مما يُبرز الأهمية الكبيرة لهذا الحدث وما يعكسه من اهتمام بالإصلاح التعليمي.
يعد المؤتمر تتويجاً لشراكة استراتيجية بين الحكومة المصرية ومنظمة الأمم المتحدة، حيث تم عرض دراسة شاملة على ما تم تحقيقه من إنجازات خلال العامين الماضيين في مجال إصلاح التعليم. ويركز المؤتمر على كيفية تمكين الأطفال والشباب من خلال توفير المهارات والقيم الضرورية لمستقبلهم.
تضمن المؤتمر مناقشة عدة محاور تركز على مؤشرات تقدم الإصلاحات التعليمية في مصر خلال الفترة من 2024 إلى 2026، مع وجود أدلة جديدة قدمتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع منظمة اليونيسف، لتسليط الضوء على نتائج تلك الإصلاحات. تهدف هذه الجهود إلى بناء مستقبل مشرق للنشء في مصر وتحسين جودة التعليم.
كما قدم المؤتمر منصة لتبادل الرؤى والأفكار بين الشركاء الرئيسيين، وذلك في إطار التفكير الاستراتيجي حول مستقبل التعليم في مصر، حيث يُعتبر التعليم أحد الأولويات الأكيدة على أجندة الدولة، ويسعى لتحسين وضعه كركيزة أساسية لتنمية رأس المال البشري والنمو الاقتصادي المستدام.




