العالم

الأمم المتحدة تؤكد ضرورة توسيع الخدمات الصحية في غزة كأولوية قصوى

أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، على أهمية توسيع نطاق الخدمات الصحية في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة تسهيل دخول المعدات الطبية الأساسية للمساعدة في الظروف الراهنة. هذه الأولوية تأتي في وقت يحتاج فيه الكثير من سكان غزة إلى خدمات طبية حيوية لم تتوفر بعد في القطاع.

في إطار هذا السياق، تم إجلاء عشرين مريضاً مع مرافقين طبيين عبر معبر رفح، وذلك بدعم من منظمة الصحة العالمية وشركائها. ومع ذلك، لا يزال هناك آلاف الأشخاص الذين يحتاجون إلى الرعاية الطبية، مما يبرز الوضع الإنساني الصعب في المنطقة.

وأفاد دوجاريك بأن استئناف الإحالات الطبية إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، سيمكن المزيد من المرضى من الحصول على العلاج المطلوب، وهو ما يمثل بصيص أمل للكثيرين الذين يواجهون تحديات صحية تتطلب تدخلاً عاجلاً.

على صعيد آخر، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن استمرارية جهودها في مجال المأوى الطارئ خلال شهر أبريل، حيث تمكنت بالتعاون مع شركاء محليين من تعزيز تدخلاتها باستخدام منصات خشبية ومعدنية معاد توظيفها، والتي كانت تُستخدم سابقًا لنقل المساعدات الإنسانية إلى غزة.

هذا الإجراء أدى إلى إنتاج 73 مجموعة عائلية كبيرة تحتوي على مواد أساسية مثل الأغطية البلاستيكية القوية، بالإضافة إلى الأدوات اللازمة لتأمين المآوي. وهذا يسهم في إقامة مآوى أكثر أماناً وراحة للأسر المتضررة، خصوصاً تلك التي تضم أطفالاً حديثي الولادة.

ويستمر الوضع الإنساني الصعب في غزة، حيث يُقدر نحو 900 ألف شخص بأنهم بحاجة ماسة إلى مساعدات المأوى الطارئ. ومن الجدير بالذكر أن شركاء الأمم المتحدة يديرون حالياً حوالي ثلث مواقع النزوح التي تصل إلى 1652 موقعاً في مختلف أنحاء القطاع، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه تلك الجهات في توفير الدعم اللازم للسكان المتضررين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى