قافلة المساعدات زاد العزة 197 تصل إلى قطاع غزة لتلبية احتياجات الفلسطينيين

استأنفت قافلة المساعدات الإنسانية والإغاثية “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” الدخول إلى قطاع غزة في دفعتها الـ197، بعد توقف دام يومين، وذلك عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبوسالم يوم الأحد. وقد تسلّم المتعاونون في الشأن الإنساني شاحنات محملة بالمواد الأساسية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني.
بدأت عملية إدخال الشاحنات بشكل رسمي في صباح هذا اليوم، حيث تم تشكيل طابور من الشاحنات في باحة معبر رفح الخارجي، قبل أن تتحرك نحو المعبر. وأكد مصدر مسؤول في شمال سيناء أن هذه الشحنة تأتي في وقت حرج، حيث يعاني سكان قطاع غزة من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية.
تحمل القافلة كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإنسانية، والتي تتضمن السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات، إضافة إلى الأطعمة المحفوظة والأدوية. كما تضم المساعدات مستلزمات العناية الشخصية والخيام والملابس الضرورية لمواجهة فصل الشتاء، وغيرها من المواد البترولية الحيوية.
تأتي هذه القافلة الإنسانية في ظل ظروف صعبة للغاية، حيث تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض قيود صارمة منذ مطلع مارس 2025 على المنافذ التي تربط قطاع غزة بالعالم. هذا الإغلاق جاء بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وقد تزايدت التوترات مع تصعيد القصف الجوي في 18 مارس 2025، مما أثّر سلبًا على سلامة المدنيين.
علاوة على ذلك، تمنع سلطات الاحتلال دخول الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية، بما في ذلك المواد الغذائية والوقود وأدوات الإيواء للنازحين، الذين فقدوا منازلهم جراء الحرب. كما ترفض إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لمساعدتهم في إزالة الركام وإعادة الإعمار، مما يزيد من الأعباء على السكان الذين يواجهون معاناة مضاعفة في ظل هذا الوضع المتوتر.
إن هذه الجهود الإنسانية تكشف النقاب عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، مما يستدعي مزيدًا من الدعم والتعاون الدولي لإغاثتهم في ظل الأزمات المتزايدة. إن استمرار إدخال المساعدات يعتبر عاملًا أساسيًا في تعزيز مقومات الحياة اليومية، ومواجهة التحديات الراهنة.



