بوتين يؤكد استمرار روسيا في تحديث وتعزيز قدراتها النووية الاستراتيجية

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن عزم روسيا استكمال تطوير أنظمة صاروخية متقدمة، تهدف إلى تجاوز كل أساليب الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية. وفي تصريحات له نقلتها وكالة الأنباء الروسية “سبوتنك”، أكد بوتين على ضرورة تحديث القوات النووية الاستراتيجية، وتطوير صواريخ جديدة ذات قدرات قتالية معززة.
وأشار بوتين خلال حديثه إلى الاستخدام الفعال للأنظمة الحربية المتنقلة المزودة بصواريخ باليستية غير النووية، التي تم نشرها خلال العملية العسكرية الخاصة. ولفت إلى أهمية هذه المنظومات في تحقيق المهام القتالية في ظروف صعبة، مما يعكس التطور التقني الذي شهدته القوات الروسية.
كان الرئيس بوتين قد قام بزيارة لمعهد موسكو للهندسة الحرارية، المعروف بدوره كأحد المراكز الرئيسية في مجال الصناعة الدفاعية الروسية. وقد تم تطوير العديد من الأنظمة الصاروخية النووية الاستراتيجية في هذا المعهد، بما في ذلك “توبول” و”توبول-إم” و”يارس” و”بولافا”.
كما يُحتفل هذا العام بذكرى مرور 80 عامًا على تأسيس المعهد، الذي ساهم بشكل فعّال في تطوير أسلحة متنوعة منذ منتصف الخمسينيات. كان من ضمن إنجازاته الكبرى تطوير نماذج من الأسلحة الصاروخية المزودة برؤوس نووية تكتيكية، مما يعكس التنوع والابتكار في مجال العلوم الدفاعية الروسية.
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الساحة العالمية توترات متزايدة، مما ينذر بمنافسات عسكرية قد تشهدها السنوات المقبلة. إذ تؤكد روسيا، من خلال تعزيز قوتها العسكرية، على موقفها الحازم في الساحة الدولية، وحرصها على الحفاظ على أمنها القومي وتعزيز استراتيجياتها الدفاعية.


