التعاون الإسلامي تؤكد على ضرورة احترام سيادة الدول وتعزيز حرية الملاحة في البحار

أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، بشدة الهجمات التي استهدفت المنشآت في دولة الإمارات عبر الطائرات المسيّرة والصواريخ. وفي إطار هذا الإدانات، أطلق دعوة جديدة لإنهاء جميع الأعمال العدائية على أراضي الدول الأعضاء في المنظمة، مشددًا على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما عبر الأمين العام عن تقديره للجهود التي تبذلها الدول الأعضاء، مبرزًا الدور الفعّال الذي تلعبه باكستان في تخفيف التوترات في المنطقة. ووجه تحية خاصة للمساعي التي تهدف إلى تعزيز الحوار والتوصل إلى وقف شامل ودائم للأعمال العدائية، وذلك وفقًا لمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول وقواعد حسن الجوار.
من جهة أخرى، أصدرت رابطة العالم الإسلامي بياناً يُعبر عن استنكار عميق لاستهداف الإمارات وقطر والكويت. حيث شدد الأمين العام ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، على عدم قبول هذه الاعتداءات التي تخرق القيم الدينية والأعراف الدولية، مما يعكس تأثيرات سلبية على الأمن الإقليمي.
أكد العيسى أيضًا تضامن الرابطة الكامل مع الدول المتضررة، مشددًا على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمنها وسيادتها. وقد أثار هذا الأمر دعوات متزايدة من المجتمع الدولي للإسراع في وضع حد للأعمال العدائية التي تهدد الاستقرار والتنمية في المنطقة.
إن التصعيد المستمر للأحداث يتطلب تحركًا جماعيًا جادًا من أعضاء منظمة التعاون الإسلامي لدعم مبادرات السلام وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، ناهيك عن تعزيز مبدأ الحوار كوسيلة فعالة لتجنب النزاعات. فإن الوقت قد حان لتجديد الالتزام بالأسس التي تُعزز السلام والاستقرار في هذا الجزء الحيوي من العالم.




