هبوط جديد لسعر الذهب للمرة الثالثة في ختام تعاملات الخميس 7 مايو

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية انخفاضًا ملحوظًا مع نهاية تداولات يوم الخميس، السابع من مايو 2026، حيث تراجع السعر بمقدار 20 جنيهًا. وبذلك، وصل سعر الذهب عيار 21 إلى 7015 جنيهًا للبيع، و6965 جنيهًا للشراء، مما يعكس حالة عدم الاستقرار التي تمر بها الأسواق.
وفي تفاصيل الأسعار الأخرى، سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 8017.25 جنيه للبيع و7960 جنيهًا للشراء، بينما بلغ سعر الذهب عيار 22 حوالي 7349 جنيهًا للبيع و7296.75 جنيهًا للشراء. كما تراجع سعر الذهب عيار 18 إلى 6012.75 جنيه للبيع و5970 جنيهًا للشراء، مما أثر أيضًا على سعر الجنيه الذهب، الذي وصل إلى 56120 جنيهًا للبيع و55720 جنيهًا للشراء. وعلى الصعيد العالمي، سجل سعر أوقية الذهب نحو 4711.65 دولار للبيع و4711.31 دولار للشراء.
على الرغم من الانخفاض المحلي، أحاطت بر الأسعار مفاجآت عصر الخميس، حيث أفادت منصة “آي صاغة” بارتفاع ملحوظ في الأسعار خلال نفس اليوم، مدفوعًا بالتطورات العالمية. فقد شهدت الأسواق العالمية ارتفاعًا قويًا في أسعار الذهب، تزامنًا مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي وزيادة عدم اليقين حول مستقبل السياسة النقدية في الولايات المتحدة، الأمر الذي جعل الذهب يعتبر ملاذًا آمنًا ينجذب إليه المستثمرون.
وفقًا للتحديثات، ارتفع سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، من 6975 جنيهًا إلى 7025 جنيهًا، محققًا زيادة قدرها 50 جنيهًا. وبذلك، سجل سعر عيار 24 نحو 8025 جنيهًا، بينما تجاوز سعر عيار 18 عتبة 6021 جنيهًا. كما صعد سعر الجنيه الذهب إلى 56200 جنيه، في حين وصلت الأوقية عالميًا إلى 4730 دولار بنهاية تعاملات اليوم.
وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، أن السوق المحلية تأثرت بشدة بالارتفاعات التي سجلتها الأسعار عالميًا، حيث زادت الأوقية من 4691.57 دولار إلى 4730.39 دولار خلال 24 ساعة، مما أنعكس بشكل واضح على الأسعار المحلية. وأشار إلى أن استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري ساهم في تحقيق نوع من التوازن في الأسعار المحلية ومنع تقلبات حادة.
إن الاستقرار النسبي في سعر الدولار، الذي تداول مؤخرًا بالقرب من مستوى 52.77 جنيهًا، مكن من الحفاظ على توازن التسعير في سوق الذهب المصري. هذا الأمر ساعد على تقليل التأثيرات الداخلية التي قد تعكر صفو أسواق الذهب، مما يعكس تنسيقًا بين التغيرات العالمية والمحلية.
إن هذا المشهد يعكس حالة من التوتر في أسواق الذهب، حيث يتمحور الاستثمار حول معرفة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية العالمية التي تؤثر في الأسعار، مما يجعل من الضروري متابعة التطورات بدقة في ظل عدم اليقين السائد.




