رابطة العالم الإسلامي تعبر عن إدانتها لاستهداف مطار الخرطوم وتحذر من التصعيد الأمني

أعربت رابطة العالم الإسلامي عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف موقعًا في مطار الخرطوم بجمهورية السودان، مشددة على أهمية استقرار وأمن هذا البلد. جاء هذا الإدانة على لسان الأمين العام للرابطة، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الذي أكد خلال بيان رسمي أوردته وكالة الأنباء السعودية على ضرورة الوقوف بجانب السودان في مواجهة أي تهديدات تسيء إلى استقراره.
وفي سياق البيان، شدد العيسى على أهمية التعاطف مع السودان ودعمه في كل ما يواجهه من تحديات تهدد سيادته ووحدة أراضيه ومؤسساته الشرعية. يعكس هذا السلوك التضامني التزام الرابطة بدعم القضايا الإنسانية والأخلاقية في العالم الإسلامي، حيث يهدف إلى تعزيز السلام والأمن الإقليمي.
كما دعا الشيخ العيسى إلى ضرورة وقف الانتهاكات فورا، مع التأكيد على الامتثال لبنود “إعلان جدة” والقوانين الدولية المعنية بحماية المدنيين والمرافق العامة. هذا النداء يعبر عن القلق المتزايد من تداعيات النزاعات المسلحة على حياة الشعب السوداني، حيث أن السلام والأمن هما السبيل لتحقيق التنمية والاستقرار.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس للغاية، حيث تحتاج السودان إلى دعم المجتمع الدولي لتعزيز الاستقرار والحفاظ على الثوابت الوطنية. يعتبر الإذعان لمبادئ السلام والحوار بين كافة الأطراف ضروريًا لحماية المدنيين وتجنب المزيد من الأزمات الإنسانية.
من الواضح أن الرابطة تأمل في ان ينعم الشعب السوداني بالسلام، بعيدًا عن ويلات الحرب وتبعاتها، وهو ما يتطلب من الجميع تكاتف الجهود والعمل من أجل مجابهة التحديات التي تواجه البلاد. إن تحقيق الأمن لا يتطلب فقط إدانة الأعمال العسكرية، بل يتطلب أيضًا تجاوبًا فعّالاً لوقف النزاعات وتعزيز مسارات السلام الحقيقية.




