العالم

الوطني الفلسطيني يعتبر هدم مدرسة المالح جريمة حرب تهدف إلى القضاء على الوجود الفلسطيني

أعرب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح عن استنكاره الشديد لجريمة هدم مدرسة المالح الواقعة في الأغوار الشمالية، مؤكدًا أن هذا الفعل يمثل اقتلاعًا للوجود الفلسطيني، ويعكس الإرهاب الاستيطاني المنظم الذي تتبعه الحكومة الإسرائيلية. وعبر فتوح، في تصريحاته لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، عن قلقه من استمرار هذه الممارسات العنصرية التي تهدف إلى التهجير القسري وتطهير الأراضي من سكانها الأصليين.

وأكد فتوح أن الهجوم على المدرسة ليس مجرد اعتداء على مؤسسة تعليمية، بل هو جريمة حرب تؤثر بشكل مباشر على حق الشعب الفلسطيني في البقاء والوجود. وأشار إلى أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا صارخًا للقرارات الدولية، وتهدد حقوق الأطفال في الحصول على التعليم. كما نوه إلى أن هذه الأفعال تجري في إطار مشروع استيطاني طويل الأمد يسير نحو التدمير والاقتحام، مدعومًا من قبل القوة القائمة بالاحتلال.

وتطرق رئيس المجلس الوطني إلى الوضع الراهن في الأغوار والقرى الفلسطينية، محذرًا من أن ما يحدث يتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي. واعتبر أن صمت المجتمع الدولي لم يعد مجرد تقاعس سياسي، بل أصبح بمثابة غطاء لاستمرار جرائم التطهير العرقي والإرهاب الاستيطاني ضد الفلسطينيين.

وفي ختام تصريحاته، دعا فتوح إلى ضرورة القيام بتحرك دولي فوري لفرض عقوبات على دولة الاحتلال، وملاحقة قادة الاستيطان أمام المحكمة الجنائية الدولية. وشدد على أهمية توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني، وإيقاف سياسة الإفلات من العقاب التي تشجع على تصعيد الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني وأرضه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى