وزير التعليم العالي يناقش تعزيز التعاون العلمي مع أمير رومانيا لتعزيز البحث والابتكار

في خطوة تعكس العمق التاريخي للعلاقات بين مصر ورومانيا، التقى الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، بأمير رادو أمير رومانيا، بحضور السفيرة أوليفيا تودريان، سفيرة رومانيا لدى مصر. جاء الاجتماع في مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، حيث تم تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في العديد من المجالات، خصوصًا في التعليم العالي.
أكد الوزير في بداية اللقاء اعتزاز مصر بعلاقاتها الممتدة مع رومانيا، مشدداً على أهمية توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعات والمؤسسات التعليمية في كلا البلدين. أعرب قنصوة عن الدعم السياسي القوي الذي تحظى به جهود تطوير التعليم العالي في مصر، والذي يسعى إلى تحسين جودة التعليم وتطوير البنية التحتية الجامعية.
كما أكد الوزير التزام وزارة التعليم العالي بتدويل التعليم والمشاركة مع المؤسسات الأكاديمية العالمية، من خلال تبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات. وقد أشار إلى الجهود المستمرة لتعزيز الجامعات ودورها في تقديم تعليم عالي الجودة وتحقيق الابتكار من خلال تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات تكنولوجية قابلة للتنفيذ.
من جهة أخرى، أعرب الأمير رادو عن سعادته بهذا اللقاء، موضحًا أن عام 2023 يُعد عامًا مميزًا حيث يُحتفل بمرور 120 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. كما أبدى الأمير اهتمامه بتعزيز التعاون مع الجامعات المصرية، وسعى إلى خلق فرص جديدة للشراكات الأكاديمية وتنقل الباحثين بين البلدين.
وأبدت السفيرة الرومانية والبروفيسور سورين كيمبيانو، رئيس مجلس رؤساء الجامعات الرومانية، اهتمامهما بالاستمرار في تعزيز العلاقات الأكاديمية مع مصر. وأكدوا استعداد رومانيا لزيادة التعاون في مجال التعليم العالي، مشيرين إلى أهمية الشباب المصري ودور البلاد كمركز استراتيجي يعزز الروابط بين أوروبا وإفريقيا.
تناول الاجتماع أيضًا بحث الآليات الممكنة لتعزيز التعاون العلمي بين الجامعات المصرية والرومانية، بما في ذلك التبادل الأكاديمي والبرامج المشتركة والدرجات العلمية المزدوجة. وأعلن الجانب الروماني عن تقديم 35 منحة دراسية للعام الأكاديمي 2026/2027، موزعة على مختلف البرامج الدراسية.
في ختام اللقاء، أكد الطرفان على أهمية التعاون المستدام الذي يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية ودعم جهود مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. وقد حضر الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة من الجانبين، مما يعكس أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التواصل والتعاون بين الدولتين.




