جيش الاحتلال يشن غارات على جنوب لبنان مستهدفاً عناصر حزب الله المتهمين بخرق الهدنة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، عن تنفيذ عدد من الضربات الجوية والبرية في جنوب لبنان، حيث استهدفت هذه الضربات عناصر من حزب الله. ويعد هذا التحرك هو الأول من نوعه منذ أن دخلت الهدنة حيز التنفيذ في نهاية الأسبوع الماضي، مما يثير تساؤلات حول استمرارية هذه الاتفاقية.
وفقًا للبيان الذي نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، رصدت القوات الإسرائيلية، الموجودة جنوب ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وجود عناصر مسلحة تقترب من جنود الجيش الإسرائيلي بشكل يشكل تهديدًا مباشرًا. وقد اعتبر الجيش أن هذا الاقتراب يعد انتهاكًا لوقف إطلاق النار، مما استدعى تنفيذ الضربات لإزالة الخطر الذي احاط بقواته.
تجدر الإشارة إلى أن إعلان الجيش الإسرائيلي جاء بعد يوم واحد فقط من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن إسرائيل مُنعَت من استهداف مواقع حزب الله. ولكن أوضح مسؤول أمريكي لاحقًا أن شروط الهدنة تسمح بتنفيذ ضربات في حالات الدفاع عن النفس ضد تهديدات تعتبر “وشيكة أو جارية”.
واصل الجيش الإسرائيلي التأكيد على التزامه بتطهير المناطق الواقعة تحت سيطرته من تواجد حزب الله وبنيته التحتية. وقد أشارت تقديرات إلى أن عددًا محدودًا من مقاتلي الحزب لا يزالون في مدينة بنت جبيل، بعد أن سقط أكثر من 100 مقاتل وسط الاشتباكات التي دارت في الأسابيع الماضية.
مع استمرار التوترات في المنطقة، يبقى سؤال حول مدى فعالية الهدنة واتفاقيات السلام في تخفيف حدة النزاع بين الجانبين قائمًا، خاصة مع تصاعد الإعلانات العسكرية والمواجهات على الأرض.




