الجيش الروسي يقصف منشآت الوقود الحيوية التابعة للقوات الأوكرانية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الخميس، عن تنفيذ القوات التابعة لها سلسلة من الهجمات التي استهدفت منشآت حيوية في أوكرانيا، تتعلق بالوقود والطاقة، وذلك لدعم الجيش الأوكراني في ساحة المعركة. وأكدت الوزارة تحقيق تقدم ملحوظ على مختلف جبهات القتال، حيث تواصل الصراعات إحياء القلق في الساحة الدولية.
في بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء الروسية “سبوتنك”، أفصحت الوزارة عن استخدام طائرات هجومية ونظم صاروخية ومدفعية في توجيه ضربات إلى مواقع حيوية في أوكرانيا، بما في ذلك مستودعات لتخزين الذخيرة ومواقع تمركز القوات المسلحة. وتم تحديد 153 منطقة شملت هذه الهجمات، مما يشير إلى تنسيق عسكري مكثف لتحسين الوضع على الأرض.
على صعيد الدفاعات الجوية، ذكرت الوزارة أنه تم التصدي لعدد من الغارات الجوية، إذ قامت أنظمة الدفاع الروسية بإسقاط سبع قنابل موجهة، إضافة إلى صاروخ أمريكي الصنع من طراز هيمارس، و339 طائرة مسيرة خلال اليوم السابق. ويعكس هذا النجاح الدفاعي الجهود الروسية في حماية قواتها وأراضيها من الهجمات الجوية المستمرة.
وفي إطار التقدم العسكري، أشارت وزارة الدفاع إلى أن القوات الروسية تمكنت من إحراز تقدم في عمق مواقع العدو، حيث تكبدت القوات الأوكرانية خسائر تقدر بحوالي 190 جنديا، بالإضافة إلى تدمير عدد من المركبات القتالية والسيارات. وأكدت الوزارة أن وحدات مجموعة “الشرق” نجحت في دفع قوات العدو للدفاع والتراجع.
وفي سياق متصل، لفتت الوزارة إلى الخسائر الإضافية التي تكبدتها القوات الأوكرانية، حيث أشار البيان إلى فقدان أكثر من 195 جنديا ومركبتين قتاليتين، إضافة إلى تدمير مستودع ذخيرة وعشرة مستودعات إمداد. هذه الأرقام تلقي الضوء على تصاعد كثافة العمليات العسكرية وتزايد الضغوط على القوات الأوكرانية في ظل استمرار الأعمال القتالية في المنطقة.
إجمالاً، تعكس التطورات الأخيرة في ساحة المعارك الديناميكيات المتغيرة في الصراع الأوكراني، حيث يظل هناك تفاعل معقد بين الأطراف المختلفة، وهو ما يجعل الوضع في المنطقة دقيقاً ومتأزماً. تبقى الأعين مشدودة نحو تطورات الأوضاع، مع ضرورة متابعة الأثر الإنساني والاجتماعي لهذه المعارك المستمرة.




