مشاورات بين مصر وفرنسا في مجال الهجرة تعقد في باريس لتعزيز التعاون الدولي

عقدت الجولة الثالثة من المشاورات بين مصر وفرنسا في موضوع الهجرة، وذلك في مقر وزارة الداخلية الفرنسية بالعاصمة باريس. وقد ترأس الوفد المصري السفير وائل حامد، مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية، بينما قاد الجانب الفرنسي باتريك ستيفانيني، ممثل وزير الداخلية الفرنسي المسؤول عن قضايا الهجرة.
وشهدت المشاورات مشاركة عدد من الدبلوماسيين المصريين، من بينهم السفير الدكتور طارق دحروج، سفير مصر في باريس، والسفير تامر توفيق، القنصل العام في باريس، إضافة إلى وفد من المسؤولين المختصين بقضايا الهجرة، مما يعكس اهتمام البلدين بتعزيز التعاون في هذا المجال الحيوي.
استمرت المناقشات على مدار يومين، وتركزت على سبل توثيق التعاون في مجالات الهجرة، خاصةً فيما يتعلق بدعم قنوات الهجرة النظامية وتسهيل حركة الأفراد، بما يتماشى مع المصالح المشتركة للدولتين ويعكس احتياجات أسواق العمل في كليهما.
كما تناولت المفاوضات آليات مواجهة الهجرة غير النظامية، والتصدي لشبكات تهريب المهاجرين وتجارة البشر، مع التأكيد على أهمية تبادل المعلومات والخبرات وتعزيز التنسيق الأمني بين الجهات المعنية في مصر وفرنسا.
ولم تغفل المناقشات أيضاً ضرورة اعتماد نهج شامل لمعالجة مسائل الهجرة، يأخذ في الاعتبار الأبعاد التنموية والاقتصادية، من خلال دعم برامج التدريب والتأهيل، وخلق فرص عمل، بالإضافة إلى معالجة الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى الهجرة غير النظامية.
وفي ختام هذه الجولة، أعرب الجانبان عن أهمية استمرار الحوار والتشاور، مع الالتزام بالاستفادة من التقدم الذي تم إحرازه خلال الجولات السابقة، وذلك بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا ودعم الاستقرار الإقليمي.



