الأمم المتحدة تحذر من أهمية خفض التصعيد في لبنان كخيار وحيد يحقق مصلحة الجميع

جهود الأمم المتحدة للحفاظ على الهدوء في لبنان
أكَّدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أن التهدئة في لبنان هي الخيار الأمثل لجميع الأطراف المعنية. وأشارت إلى أن تصاعد القصف عبر الخط الأزرق يهدد الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار، والتي تم إنجازها خلال الأشهر الأخيرة.
تأثير القصف على التقدم نحو السلام
ذكرت ديكارلو أن عودة القصف على المناطق الحدودية قد أدت إلى تراجع مناسب التقدم الذي حققه لبنان في اتجاه تثبيت الهدوء في الجنوب. وأوضحت أن فترة الهدوء التي تم التوصل إليها بعد جهود اتفاق وقف الأعمال العدائية كانت هامة على الرغم من حدوث بعض الحوادث العنيفة بشكل متفرق.
خطوات تاريخية من الحكومة اللبنانية
في سياق حديثها، أشادت ديكارلو بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية، ووصفتها بأنها “تاريخية”، من أجل الالتزام بقرار مجلس الأمن 1701. هذا القرار ينظم الهدنة بين لبنان وإسرائيل ويعمل على وقف الأعمال العدائية بشكل شبه كامل.
دعوة لوقف التوترات
شددت المسؤولة الأممية على أهمية أن يقف حزب الله عن الهجمات الموجهة ضد إسرائيل، مشيرة إلى ضرورة التعاون مع الحكومة اللبنانية لضمان أن يكون السلاح محصورًا بيد المؤسسات الخاصة بالدولة. هذه الخطوات تعتبر ضرورية لضمان الاستقرار الأمني والسياسي في المنطقة.




