الأمم المتحدة تشيد بتعاون سوريا في جهود القضاء على المخلفات من برنامج الأسلحة الكيميائية

الأمم المتحدة تدعو لدعم جهود نزع الأسلحة الكيميائية في سوريا
جددت الأمم المتحدة ترحيبها بالخطوات المتقدمة في التعاون بين سوريا ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك فيما يتعلق بجهود القضاء على آثار برنامج الأسلحة الكيميائية السابق. ودعت المجتمع الدولي إلى تقديم دعم مستمر لضمان نجاح هذه الجهود.
قلق الأمم المتحدة من التصريحات السابقة للحكومة السورية
خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، أشار نائب الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، أديديجي إيبو، إلى أن الفريق الفني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم يتمكن منذ عام 2014 من تأكيد دقة واكتمال المعلومات التي قدمتها الحكومة السورية السابقة. وأعرب إيبو عن القلق بشأن الكميات الكبيرة من عوامل وذخائر الحرب الكيميائية التي قد تكون غير موثقة.
التعاون بين الحكومة السورية الجديدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية
الصورة الحالية تشير إلى وجود تعاون فعّال بين الحكومة السورية الجديدة والفريق الفني للمنظمة، حيث يسعى الطرفان للحصول على مزيد من المعلومات حول البرنامج الكيميائي الذي تم تطويره في الحقبة السابقة، وذلك لضمان الالتزام طويل الأمد بالمعاهدات الدولية.
تقدم ملحوظ في الجهود لتحقيق الشفافية
أوضح أديديجي أن الحكومة السورية قد قامت بتسليم أكثر من 34 صندوقاً يحتوي على وثائق مصدقة ومسوحة ضوئياً. تمهيداً لترجمة وتحليل هذه الوثائق، وأكد أن التقدم المستمر قد تحقق من خلال زيارة أكثر من 20 موقعاً على مدار الأشهر الماضية، رغم تعليق الزيارات الجديدة بسبب الأوضاع الأمنية في المنطقة.
الأمم المتحدة تستعد لتقديم الدعم المستمر
أكد ممثل الأمم المتحدة أن المنظمة ستكون دائماً في حالة استعداد لتقديم الدعم، وستواصل جهودها لترسيخ مبدأ عدم استخدام الأسلحة الكيميائية في جميع أنحاء العالم. وقد شدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، على أن التزام سوريا بتلك الاتفاقيات ليس مجرد التزام قانوني، بل هو واجب إنساني وأخلاقي بسبب معاناة الشعب من آثار هذه الأسلحة.
التزام سوريا بتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة
إن التخلص النهائي من أي بقايا محتملة للبرنامج الكيميائي هو مسؤولية وطنية، بحسب علبي، يعزز من أمن السوريين ويسهم في استقرار المنطقة ككل. ومن المتوقع أن يستمر هذا التعاون البناء في مواجهة التحديات الحالية، لضمان سلامة وأمن الشعب السوري.




